يحرص أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز خلال جولاته التفقدية المتعددة للشريط الحدودي لمنطقة عسير مع دولة اليمن الشقيقة على الوقوف ميدانيا على إنجازات وتجهيزات قطاع حرس الحدود بقطاع ظهران الجنوب الذي يشرف على المسافة الممتدة لأكثر من 90 كلم بمحاذاة محافظة صعدة اليمنية، من مركز الربوعة غربا حتى مركز عاكفة التابع لمنطقة نجران جنوبا.

ويشدد أمير عسير على ضرورة توفير كل الإمكانات المادية والبشرية التي ترتقي بمهنية وحرفية وراحة رجال أمن حرس الحدود من تدريب متطور وتجهيزات حديثة حتى أصبحت حدود منطقة عسير بفعل المتابعة المباشرة والدقيقة من سموه والدعم غير المحدود من قبل حكومتنا الرشيدة مثالا يحتذى به في القضاء على من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، ولم يكتف سموه بذلك حيث اعتاد في جولاته المعلومة والمفاجئة على إرسال عدة رسائل للداخل والخارج على أن أمن الوطن خط أحمر، فعبارته المشهورة التي ألقاها في أقصى نقطة على الشريط الحدودي بمنفذ علب الحدودي في إحدى جولاته لا تزال عالقة في أذهان الأعداء قبل الأصدقاء: "مناطقنا الحدودية خط أحمر يبذل دونها كل شيء"، تلك الرسالة القوية حملت في ثناياها كل معاني الشجاعة والصلابة والقوة والتحذير. ولم يغفل سموه أبدا في كل جولاته مخاطبة وجدان ومشاعر حماة حياض الوطن من رجال أمن حرس الحدود ضد من تسول له نفسه المساس بأمن حدودنا المترامية الأطراف من خلال الثناء عليهم وتقديرهم بأجمل العبارات التي يستحقونها وتكريمه لأبناء الشهداء، كقول سموه "أنتم رجال الوطن وحماته الأشاوس أنتم من تبذلون أرواحكم رخيصة في سبيل الذود عن حياض الوطن".

بل إن شخصيته المتواضعة وحبه وتقديره لرجال أمن حرس الحدود قد عكستها عبارات كلماته القوية والمؤثرة التي اعتاد على ارتجالها وإرسالها من القلب إلى القلب فكانت كالبلسم لحماة الوطن وحصنه الحصين في إحدى نقاط الشريط الحدودي بظهران الجنوب.

اهتمام فيصل الإنسان بتحفيز وتشجيع رجال الأمن ورفع معنوياتهم والاستماع إلى مطالبهم لم يغفل اهتمام سموه الاطلاع ميدانيا على القدرات والتجهيزات العالية التي يتمتع بها قطاع حرس الحدود على امتداد الشريط الحدودي حتى إن سموه عرف عنه مناقشة أدق التفاصيل مع القادة الميدانين في سبيل المحافظة على أمن هذا الوطن المعطاء وفي كل مرة يبدي سعادته بما لمسه من شجاعة وإقدام حماة الوطن كقول سموه "الحمد لله وجدت الاستعداد التام لأي طارئ، ووجدت الحماس والتضحية، وهذا ليس بغريب على أبناء المملكة العربية السعودية، ولا على رجال حرس الحدود خصوصا، هؤلاء الرجال الذين هم على الخط الأول، رجال المهمات الصعبة".

كما لوحظ حرص سموه أيضا على الاطلاع على مشروع الأنظمة الإلكترونية الذي هو عبارة عن منظومة أمنية وإلكترونية متكاملة لحماية الحدود الجنوبية ويضم أنظمة للمراقبة والسيطرة وكاميرات حرارية، وأنظمة اتصالات تدار بواسطة غرف القيادة والسيطرة، ويمثل المرحلة الأولى من خطط التطوير التي يعمل عليها حرس الحدود حاليا ضمن سلسلة من المشاريع التطويرية والبنى التحتية، التي تستهدف جميع المناطق الحدودية والإدارات.