افتتحت الأربعاء الماضي الدورة التاسعة لمعرض آرت دبي بمشاركة فنانين من مختلف أنحاء العالم.

ويشارك في المعرض الفنان حازم حرب، الذي قال "أشارك بعملين. مجموعة تاج، حيث أعيد صياغة صور العائلات الفلسطينية ما قبل الاحتلال وأطرح أسئلة جديدة حول مصير العائلات وتاريخهم العائلي والوطني". فنان تشكيلي آخر هو خالد الساعي ذكر أن آرت دبي يهيئ المجال للتواصل بين الفنانين وبينهم وبين المتلقي. وقال الساعي "فرصة مهمة للتعرف على تجارب أخرى وجاليريهات وصالات عرض من أماكن في العالم. فهي تتيح فرصة للفنان أن يتعرف وتتيح فرصة أيضا للمقتنين والمتلقين أن يتفهموا وجهة نظر الفنان وأيضا أن يضيئوا أعمالهم".

وتنظم عدد الأنشطة الثقافية والفنية الأخرى في دبي بالتزامن مع المعرض الذي يقول المسؤولون عن تنظيمه إن حجمه يزيد عاما تلو الآخر.

وقالت جسيكا ميسون من فريق التسويق والاتصالات بالمجموعة المنظمة للمعرض "هذه هي الدور التاسعة للمعرض وهي الأكثر شمولا حتى الآن. لدينا الآن 92 قاعة عرض من 40 بلدا مختلفا. المعرض ينمو عاما بعد عام وهذه هي أكبر دوراته حتى الآن". ويستقبل معرض (آرت دبي) سنويا مئات الزائرين من عشاق الفن التشكيلي وهواة اقتناء الأعمال الفنية.

وقال زائر يدعى جعفر محمد سالم "المعرض يمتاز في الإيقاعات

اللونية وفي التكوين بالأصل. والفكرة بطريقة فلسفية بحتة جدا. فأعتقد أن المعرض أخذ امتياز بهذه السنة. امتياز رائع جدا ورفيع المستوى". ويتزايد استقطاب دبي مركز التجارة والسياحة في منطقة الخليج للفنانين التشكيليين. وساعدت المعارض الدولية في آسيا والشرق الأوسط على زيادة الطلب على أعمال الفن الحديث. ولأن دولة الإمارات لا تفرض ضرائب على استيراد وتصدير الأعمال الفنية ولسهولة تدفق السيولة بحرية منها وإليها فقد أصبحت الدولة الخليجية منافسا لهونج كونج ثالث أهم مركز في العالم لمزادات الأعمال الفنية بعد نيويورك ولندن.