جسدت مثلاً كان يردده الملك المؤسس رحمه الله بمعاركه البطولية (الحزم أخو اللزم أبا الظفرات) جمعت أشلاء البلاد.. وطدّت الأمن.. قضيت على الجهل والفقر والمرض.. وحّدت الجميع تحت راية التوحيد.
أطلقها ابنه البار.. وارث أمجاده.. الملك (سلمان) يحفظه الله.. إشارة البدء لتعزيز الشرعية اليمنية.. والقضاء على المؤامرة الفارسية وَجدت بالجماعة الحوثية مطية سهلة للسيطرة على دولة اليمن.. لتنطلق بها إلى آفاق عربية تحقق حلمها بـ(إمبراطورية) تزعزع أمن العالم واستقراره.
سجل قائدنا البطل اسمه خالدا بتاريخ العروبة والإسلام.. بتزعمه معركة الشرف لإخوانه قادة الخليج العربي.. وغيرهم من أشقائنا العرب والمسلمين وحلفائنا من الدول الصديقة أزعجتهم التحركات الإيرانية بـ(العراق.. سورية.. لبنان) مدت أحابيلها لـ(اليمن)، رافعة شعارات التشيع لبعثرة العالم الإسلامي وإجباره على الرضوخ لولاية الفقيه (البدعة الخمينية) ما أنزل الله بها من سلطان.
اليوم لم نعد رد فعل.. بل الفاعل القوي نقف صفا واحدا وراء مليكنا (سلمان) نحارب الظلم والطغيان.. نثبت لإيران وذيولها (القاعدة.. داعش) وغيرهما أن للفوضى والتوغل والاستهتار نهاية مهما أوهمتهم أحلامهم البغيضة.
نحن في (عسير) وغيرها من مناطق الجنوب الأخضر حراس أمناء على حدنا الجنوبي.. نذّكر عصاة اليمن الحوثيين ببطولاتنا عبر القرنين الهجريين الثالث عشر والرابع عشر كانت لنا اليد الطولى على أشباههم بمواجهات عديدة أخرها غزوة الأمير (الملك) فيصل اضطرت إمامهم المتوكل وسّط إمامهم المتوكل مناشدة قادة الدول العربية ملتمسا الصلح مع (الملك عبدالعزيز) وتم وضع (اتفاقية الطائف) فاصلة للحدود منهية للخلاف.
نؤكد أننا بقيادة (أبي فهد) فداء لوطننا الغالي ضد كل من عاداه.
إذا لم يكن عير الأسنة مركبا
فليس على المضطر إلا ركوبها.