أعلن البيت الأبيض أنه لن يقبل أن يتم التوصل إلى "اتفاق سيئ" في المحادثات النووية المستمرة مع إيران. وقال كبير موظفي البيت الأبيض دينيس مكدونا، في كلمة ألقاها في منظمة يهودية أميركية، إن الولايات المتحدة ستعمل على "سد الثغرات" عندما تُستأنف المحادثات في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وقال مكدونا "الولايات المتحدة ستواصل بذل ما في وسعها لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي". وفي الأيام المقبلة سيواصل مفاوضو مجموعة الخمسة زائد واحد الاجتماع مع ممثلين عن إيران، لنرى ما إذا كان بالإمكان سد الثغرات المتبقية، والتوصل إلى تفهم من شأنه أن يعالج مخاوف المجتمع الدولي بشكل سلمي يمكن التحقق منه فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وكما قلنا مرارا فنحن لن نقبل اتفاقا سيئا". وتابع "الديبلوماسية تهيئ السبيل الأفضل والأكثر فاعلية لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وهذا هو أفضل ما يمكننا تقديمه ديبلوماسيا. يجب أن نعطي الديبلوماسية فرصة للنجاح".

إلى ذلك نفت إسرائيل أمس تقارير صحفية تفيد بأنها تجسست على المفاوضات حول الملف النووي الإيراني بين طهران والقوى الكبرى بينها الولايات المتحدة لتقويض التوصل إلى اتفاق، كما أوردت صحيفة وول ستريت جورنال.

من جهة ثانية، أظهرت خطابات مرسلة من الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد بصدد إعادة وضع 40 شركة شحن بحري إيرانية على قائمة المجموعات الخاضعة للعقوبات، في ضربة لقطاع النقل الإيراني

الذي يتطلع إلى تخفيف القيود التجارية المفروضة عليه.

وسبق وضع الشركات الأربعين، ومنها أوشن كابيتال أدمنستريشن ومقرها هامبورج على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي الذي يقول إنها خاضعة لسيطرة شركة الخطوط البحرية الإيرانية التي سبق وضعها على القائمة السوداء أو إنها مرتبطة بها.

وقالت المفوضية الأوروبية في خطابات بتاريخ 12 مارس الجاري إلى مريم طاهر محامية شركات الشحن، إن أسباب إعادة إدراج الشركات على القائمة هي أنها مملوكة لشركة الخطوط البحرية الإيرانية أو خاضعة لسيطرتها، أو لأنها توفر التدريب وقطع الغيار والخدمات للشركة أو لموظفيها.

وقالت الخطابات "وعلى هذا الأساس تنوي المفوضية إعادة إدراج موكليكم على القائمة".