فيما أصيبت ثمانية طالبات وتوفي سائقهن في حادث تصادم وقع عند السادسة من صباح أمس بين ميكروباص لنقل الطالبات وسيارة أخرى بطريق طريق المدينة المنورة- القصيم القديم "العاقول"، فتح الحادث من جديد ملف توسعة الطريق.
وأوضح المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خالد السهلي أن عمليات الهيئة بالمنطقة تلقت في تمام الساعة السادسة وعشر دقائق من صباح أمس بلاغا بوقوع تصادم بين ميكروباص لنقل الطالبات وسيارة أخرى بطريق العاقول قبل المشهد وعلى الفور تم توجيه ست فرق إسعافية أرضية وفرقتي استجابة متقدمة، وعند الوصول اتضح وجود ثماني إصابات، خمس منها لطالبات وثلاث حالات في السيارة الأخرى وحالة وفاة لسائق الميكروباص.
وبين السهلي أنه تم نقل جميع الحالات عن طريق الفرق الأرضية لصعوبة المنطقة لهبوط الإسعاف الجوي لوجود مشاريع عدة في موقع الحادث. إلى ذلك، أعاد الحادث فتح ملف خطورة الطريق من جديد بسبب تكرار وقوع الحوادث المميتة عليه، خصوصا أنه يعد الوحيد الذي يسلكه أهالي حي العاقول شرق المدينة المنورة.
وقال عدد من أهالي حي العاقول في المدينة المنورة إن هذا الطريق يشكل خطورة على حياة مستخدميه، لا سيما عند مناطق التقاطعات والانحدار، مشيرين إلى أنه شهد وقوع حوادث سير راح ضحيتها عشرات المواطنين في السنوات الأخيرة.
وطالبوا بالإسراع في تنفيذ توجهات أمير المنطقة بإعادة تأهيل الطريق وتوسعته، إضافة إلى وضع شواخص تحذيرية، ومطبات نموذجية عليه لتفادي وقوع حوادث مستقبلية.
وكان أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز وجه الجهات التنفيذية في كل من إدارة النقل والمرور والأمانة بالمنطقة باتخاذ وسائل السلامة الموقتة للحد من الحوادث المرورية على طريق العاقول حتى تتم ترسية ازدواجيته، وأعلن اعتماد الطريق بمسارين، إضافة إلى الإنارة والرصف ومداخل التقاطعات بما يضمن سلامة المسافرين.
وأوضح المتحدث الإعلامي بإمارة منطقة المدينة المنورة محمد سيف في حينها، أن أمير المنطقة تابع ميدانيا الدراسات حول هذا الطريق، وما انتهت إليه اللجنة التي سبق تشكيلها من مجلس المنطقة والمرور وإدارة الطرق والنقل، لمعالجة وضعه، وانتهت إلى ضرورة تنفيذ مشروع ازدواجيته، مع تكليف أمانة المنطقة بعمل معالجات لمداخله من الأحياء.