فر ألوف العراقيين المسيحيين من بلادهم خوفا من بطش تنظيم داعش ووصل عشرات منهم إلى لبنان. وقال مراقبون إن عشرات الأسر العراقية الهاربة من التنظيم لجأت إلى قرية مرجعيون الصغيرة بجنوب لبنان، فيما أشار بعض الفارين إلى صعوبة الحياة في ظل ندرة المساعدات وارتفاع أسعار السلع والمساكن في لبنان.
وأشارت العراقية هيلين حبش أنها تعيش مع زوجها وثلاثة من أخوته وأبنائهم "17 شخصا" في شقة صغيرة، وأضافت "صرنا مجبرين على هذا الوضع بعدما تركنا بيوتنا وأشغالنا في العراق".