أعلن وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس "أن لبنان سيحصل من مساعدات مؤتمر المانحين للنازحين السوريين على نسبة 37% تدخل الخزانة وعلى 50% من الـ63% الباقية مخصصة لمساعدة مليون لبناني، الأشد فقرا، والبقية للسوريين والفلسطينيين".

وقال في تصريحات صحفية أمس إنه "بعد إجراءات الحكومة أصبحت نسبة قدوم النازحين السوريين صفرا، بعدما كان يدخل شخص واحد كل دقيقة، فملف اللجوء طويناه ولا لجوء لا من أماكن قريبة ولا بعيدة"، معتبرا أنه "عندما يتكلم رئيس الحكومة لا يحتاج لإذن من أحد، وقال "وزراء حزب الله أعلنوا احتجاجهم في مجلس الوزراء ولم يتضامن معهم أحد".

وأشار درباس إلى أن "تعيين الأمين العام لمجلس الوزراء تم لأنه ليس محل خلاف، وما يؤخر تعيين القيادات الأمنية الخلافات القائمة بين القوى السياسية"، لافتا إلى أن هناك بعض الأشخاص يحاولون الاصطياد في "المياه العكرة".

من ناحية ثانية، سادت أمس حالة من التوتر الأمني والاستنفار الشديد في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة مدينة صيدا جنوب لبنان بعد أن وجد لبناني يدعى مروان عيسى مقتولا داخل سيارته في المخيم.

وأكدت مصادر أمنية أن القتيل تعرض لإطلاق نار في أجزاء مختلفة من جسده، فيما انتشر المسلحون داخل أحياء وشوارع المخيم، ما جعل قيادة الفصائل الفلسطينية تقوم بتكثيف اتصالاتها واجتماعاتها بتنسيق مع السلطات اللبنانية في محاولة لوضع حد للتدهور الأمني الذي يشهده المخيم. من جانب آخر، حلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية أمس على ارتفاع منخفض فوق المياه الإقليمية اللبنانية قبالة ساحل مدينة صيدا جنوب لبنان. ونفذت الطائرات الإسرائيلية المعادية تحليقا دائريا فوق الميناء البحري للمدينة وأطلقت بالونات حرارية أثارت جوا من الخوف والهلع في صفوف سكان المدنية. إلى ذلك، التقى قائد الجيش اللبناني الجنرال جان قهوجي في بيروت، نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والوفد المرافق له الذي يزور لبنان حاليا. وتناول اللقاء نقاش الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وعلاقات التعاون العسكري بين جيشي البلدين.

كما التقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في بيروت، أنطوني بلينكن الذي يزور لبنان حاليا.

وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة ومستجداتها والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بين البلدين، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.