كشفت إحدى الجهات المتخصصة في الأمن المعلوماتي لـ"الوطن" ازدياد الهجمات الإلكترونية على البنية المعلوماتية في السعودية، بمختلف مؤسساتها المدنية والعسكرية، خصوصا البنية المعلوماتية لمركز عمليات عاصفة الحزم، وذلك بعد أيام قليلة من انطلاق العمليات العسكرية للتحالف العربي "عاصفة الحزم"، الذي تقوده المملكة.
وأشارت جهة المعلومة - تحتفظ الوطن باسمها- إلى أن ارتفاع منسوب الحماية الأمنية المعلوماتية أفشل خطط التجسس، وأحبط اختراقات نفذتها خلايا إلكترونية، تتهم بتبعيتها للحرس الثوري الإيراني، إذ لفتت المؤسسة الأمنية المعلوماتية في تحليلها إلى أبعد من ذلك، وهو تتبع خيوط البرمجيات الخبيثة التي تخترق الأنظمة المعلوماتية، كاشفة أنها توجه من موسكو كمنصات انطلاق في الهجمات الإلكترونية، إضافة إلى أن بعض الهجمات كانت تنطلق من العاصمة الإيرانية، بغرض استهداف البنية التحتية المعلوماتية والعسكرية.
خبراء الجهة المعلوماتية المتخصصين في الأمن البرمجي، ذكروا أن السبب وراء ازدياد تلك الهجمات، جاء بعد الانتصارات المتسارعة والضربات الجوية التي وصفتها بالموجعة التي حققتها قوات التحالف، على منظومة القواعد العسكرية التابعة للميليشيات الحوثية الانقلابية، والقوات المساندة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في المدن اليمنية.
ولم تكتفِ الجهة المختصة بالأمن المعلوماتي بذلك، بل ذهبت إلى أن الحماية الأمنية المعلوماتية لعمليات عاصفة الحزم في اليمن، تجهزت لها الرياض بخطط استباقية، أحبطت جميع عمليات الاختراق، خصوصا للجهات الحساسة التي تتمتع بقدرات حماية فائقة، تمنع أي اختراقات أو عمليات تجسس إلكترونية.
وحذرت في الوقت نفسه من عمليات اختراق الأجهزة التكنولوجية الحديثة بالنسبة للمواطنين، وتحذيرهم من عمليات استهداف بياناتهم السرية أو المصرفية، أو اختراق معلوماتهم الخاصة، وشددت على تنمية الوعي الأمني المعلوماتي بالنسبة لهم، خصوصا في هذا الظرف الاستثنائي الذي تعيشه المملكة، بسبب تداعيات "عاصفة الحزم".