مع بداية موجة الغبار على منطقة نجران، التزمت جامعة نجران الصمت في تعليق الدراسة وداوم منسوبوها وطلابها في الكليات، بينما أعلنت الإدارة العامة للتعليم تعليق الدراسة أمس، ما سبب إرباكا كبيرا لعدد من الأسر وطلاب وطالبات الجامعة، خصوصا المرتبطين باختبارات في كلياتهم هذه الأيام.
وتسببت موجة الغبار في إغلاق الملاحة الجوية بمطار منطقة نجران، بعد أن توشحت السماء من جديد باللون البرتقالي، ما أدى إلى انخفاض مدى الرؤية بسبب موجة الغبار الشديدة.
وشملت الموجة الطرقات السريعة والأحياء، ووضعت مديرية الشؤون الصحية بالمنطقة جميع مستشفياتها ومراكزها الصحية في حالة تأهب لمواجهة مشكلات مرضى الربو وحساسية الشعب الهوائية والجيوب الأنفية وضيق التنفس بزيادة عدد الكادر الصحي.
وأكد مدير مطار نجران الإقليمي محمد القحطاني أنه مع تزايد وتكرار موجة الغبار فإنها ستستوقف حركة الملاحة الجوية بالكامل.
وقال المتحدث الرسمي للرئاسة العامة للأرصاد حسين القحطاني أمس "تبقى درجات الحرارة دون معدلاتها العامة في وسط وشرق البلاد، كما تنحسر موجة الغبار ناحية المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من البلاد، لذا تكون الأجواء غائمة جزئيا في المناطق الوسطى والشمالية الشرقية، وتتهيأ الفرصة لتساقط زخات أمطار رعدية في مناطق محدودة، تشمل الفرصة مرتفعات جنوب غربي المملكة، كما تهب رياح شمالية إلى شمالية شرقية في وسط وشرق البلاد".
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي تذمرا وسخطا من منسوبي جامعة نجران التي أبدت رغبتها لمواصلة الدراسة، مؤكدة أنه لا يوجد ما يستدعي تعليقها.
وكان المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة حمد آل شرية أعلن مساء أول من أمس تعليق الدراسة في مدارس نجران والمحافظات التابعة لها نظرا لسوء الأحوال الجوية، بينما التزم المتحدث الرسمي للجامعة حسن آل عامر الصمت حيال ذلك.