يقول عبدالمعطي حجازي: "العقليات الإرهابية التي تحترف التدمير والخراب آتية من خلفيات بعض الدول التي تبيح الدماء بدعوى الخلافة الإسلامية الفاشستية".
كانت لافتة الخلافة، قبل سنتين فقط، مرفوعة فوق رقبته، ونسي كيف خرج من تحتها، فكيف سيتذكر أين نبتت دعوى "الخلافة".
يقول محمد حسنين هيكل عن عاصفة الحزم: "إن ما حدث مرتبط بشكل كبير بانتقال السلطة في المملكة، فنحن أمام جيل شاب مختلف في السعودية". قوية هذي بالمرة!
ويقول: "هذا الاسم الرمزي للعملية "عاصفة الحزم" فيه تناقض لأننا نجد من جهة عاصفة وإعصارا لا يلوي على شيء، ومن جهة أخرى حزما يحتاج للتأني".
مقبولة من العم هيكل لأنه يصعب على شخص يرى نفسه مستشارا لكل الزعماء ألا ينتقد كل شيء لا رأي له فيه.
ويقول أيضا: "إن أي متابع أو مراقب لقمة شرم الشيخ العربية التي سبقتها عاصفة الحزم، يعلم أن هذه القمة تواجه مأزقا، لأن الفعل والقرار سبق الاجتماع والحوار، فوجود أطراف تفعل أولا قبل أن تتحاور يعكس وجود أزمة اختلاف رؤى وخطاب وأزمة ثقة".
هكذا يكون هيكل مفهوما كمصري و"مستشار" وعلى الأطراف التي تفعل أن تؤخر فعلها حتى تتحاور حوله وتتشاور فيه.
عبدالباري عطوان يكتب مقالات متتابعة، كعادته في الإسهال الكتابي عندما يتعلق الأمر بالخليج، ينتقد كلام الأمير سعود الفيصل على السلوك الإيراني في بغداد ودمشق وصنعاء، ويصفه كلام الأمير بأنه: "كلام قوي ينطوي على مستودع غضب هائل، ولم يصدر مثله مطلقا عندما اعتدت قوات حوثية على الأراضي السعودية عام 2009، واحتلت أكثر من 400 قرية محاذية للحدود اليمنية".
على كلام عبدالباري تكون قريتي "الحصامة" محتلة وأنا ما عندي خبر!
أحد ضيوف قناة "المنار" يؤكد أن الحوثيين احتلوا حتى الآن 30 قرية سعودية، ويسأله المذيع عن أسباب عدم إعلان ذلك فيجيب: "أن الزعيم الحوثي يجمع كل تلك الوقائع وغيرها في ملف سيظهره في الوقت المناسب ليضغط به على السعوديين، إما أن يوقفوا عاصفة الحزم وإما أن يظهر هذا الملف"!
في التفاهات لا فرق بين المثقف والجاهل.
خذ لك بس وتعجّب!