تجدد القتال العنيف أمس في مدينة ملكال الغنية بالنفط في جنوب السودان، بين قوات الجيش وميليشيات منافسة موالية للحكومة، وبدأت المعارك في مجمع يضم مقر حاكم المدينة.
وأشارت تقارير رسمية إلى مقتل وإصابة العشرات بجراح، كما اضطر نحو ألفي شخص إلى اللجوء إلى مخيم تابع للأمم المتحدة في المدينة فرارا من المعارك.
وشهدت المدينة اندلاع مواجهات مسلحة بين حرس الحاكم، سايمون كون فوج، وجنود تابعين لنائب قائد منطقة أعالي النيل العسكرية، الجنرال جونسون أولونج في وقت متأخر ليل أول من أمس، قرب مقر إقامة الحاكم وسط المدينة.
وكان المتمرد السابق اللواء جونسون أولينج، أعلن انضمامه للحكومة في عام 2012، بعد أن كان قائدا لميليشيا متمردة، وتم تعيينه قائدا لمنطقة عسكرية. وفشل طرفا النزاع بدولة جنوب السودان في التوصل إلى اتفاق سلام في محادثات متكررة جرت بينهما لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 شهرا، وأسفرت عن مقتل الآلاف، إضافة إلى نزوح نحو 1,5 مليون شخص.
من جهة أخرى، انتقدت بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة، زيارة مقترحة إلى إقليم دارفور في وقت سابق هذا العام كان يعتزم ديبلوماسيون أميركيون وبريطانيون وفرنسيون القيام بها، ووصفت الخطة التي لم توافق عليها الحكومة السودانية مطلقا بأنها "غريبة المغزى والتوقيت".
وقال القائم بالأعمال بالإنابة ببعثة السودان الدائمة بنيويورك السفير حسن حامد حسن، إن بلاده رفضت دخول الديبلوماسيين لتحفظها على شكل الفريق الذي طلب الزيارة، نافيا أن يكون الغرض منها التقصي.