فيما تخطى عدد قتلى الزلزال الذي هز نيبال السبت الماضي 5006 أشخاص، وارتفع عدد المصابين إلى 10194 مصابا، وفقا لمسؤول في وزارة الداخلية، تنامى الغضب وسط عدد كبير من النيباليين الذين يبيتون في خيام في العراء لليلة الرابعة على التوالي من أداء حكومتهم الضعيف في التعامل مع الكارثة.
وأقر المسؤولون أنهم أخطأوا في تقديراتهم الأولية للكارثة، وأن الناجين تقطعت بهم السبل في قرى نائية، وانتظروا وصول المساعدات والإغاثة.
ولم تقيّم الحكومة بعد النطاق الكامل للدمار الذي خلفه الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات، وهو أسوأ زلزال تشهده البلاد في 80 عاما، لعدم قدرتها على الوصول إلى العديد من المناطق الجبلية البعيدة، رغم تدفق إمدادات وعاملي إغاثة من شتى أنحاء العالم.