كشف مقطع فيديو متداول، صوره مواطن لمشروع "استبدال حدائق وألعاب أطفال في المزاحمية" الذي بلغت تكلفته نحو 10 ملايين ريال، عن عدد من حفر الموت المنتشرة حول منطقة لعب الأطفال.
وقام مصور المقطع بتصوير لوحة المشروع، والتي توضح مدة تنفيذه وتكلفته واسم المقاول المنفذ. وانتقد مصور المقطع عدم استكمال المشروع وتركه بهذه الصورة رغم مضي حوالي 3 سنوات علي استلام المشروع، والذي كان مقررا الانتهاء منه خلال 540 يوما، إلا أن ذلك لم يتحقق، إذ تم استلام الموقع من قبل المقاول في ثالث أيام رمضان عام 1433.
وأبدى المواطن دهشته لسكوت الجهات المعنية بالمحافظة على تأخر المشروع، وخاصة مع وجود حفر تهدد سلامة الأطفال، وهي عبارة عن خزانات ومجاري مكشوفة تحيط بمنطقة الألعاب، دون استكمال المشروع ما جعل هذه الألعاب بمثابة الإغراء للأطفال للعب ومن ثم الوقوع في مصيدة حفر الموت، بدون حماية لها.
"الوطن" حاولت التواصل مع رئيس بلدية المزاحمية المكلف ناصر البكران، إلا أنها لم تستطع التحدث إليه، فيما تم التواصل مع رئيس المجلس البلدي عبدالكريم الشمالي، الذي كشف عن أن المجلس والبلدية سبق لهما القيام برفع كامل تفاصيل الموضوع للجهات المعنية منذ حوالي عام.
وأعرب الشمالي عن أسفه لأن الموضوع مازال دون حسم ما جعل البلدية والمجلس في موقع "اللائمة"، محملا أمانة منطقة الرياض ووكالة أمانة منطقة الرياض لشؤون بلديات المنطقة الجزء الأكبر من مسؤولية تأخر عدد من المشاريع في المزاحمية ومنها هذا المشروع.
وعن دور هيئة مكافحة الفساد في الموضوع ومدي تواصل المجلس معها، أوضح الشمالي أن دور المجلس يتمثل في الرفع للمرجع الإداري "وزارة الشؤون البلدية والقروية"، مضيفا أن المجلس علي استعداد تام للتعاون مع الهيئة متى ما طلبت ذلك، للقضاء علي ظاهرة تأخر وتعثر المشاريع التابعة لبلدية المزاحمية.