افتتح السودان ومصر أول من أمس، للمرة الأولى، معبر "أشكيت - قسطل" البري بين البلدين، الذي يسهل حركة التجارة بينهما، وشهد حفل الافتتاح النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول بكري حسن صالح، ورئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب.
وقال صالح خلال تدشين العمل بالمعبر، إن هذه الخطوة تمثل نقطة انطلاق نحو علاقات سياسية واقتصادية أرحب بين السودان ومصر، مشيرا إلى أن استراتيجية رئيسي البلدين "أنه لا تخاذل ولا تشاحن، ولا تعارض في مصالح الطرفين". وأضاف "لا بد من تطبيق اتفاقات الحريات الأربع بين البلدين، نظرا للعلاقات المتينة بينهما". وشدد على أن يكون التعاون هو الغاية التي يتم السعي إليها في الفترة المقبلة، مشيرا إلى أنه ليست هناك حدود جغرافية بين الشعبين. ودعا إلى تذليل العقبات كافة التي تعترض وحدة الشعبين في تحقيق مصالحهم المشتركة، مبينا أنه لا بد من تجسير الحواجز السياسية والاجتماعية.
بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب إن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 14 مليون دولار، لافتا إلى أنه لا بد من الاستفادة من إمكانات البلدين من أجل تحقيق مصلحة الشعبين.
من جهة أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون، إن زعماء جنوب السودان "خذلوا شعبهم بإعطاء الأولية لطموحاتهم الشخصية"، وأضاف أنهم إذا لم يظهروا استعدادا للتوصل إلى حل وسط في محادثات السلام فإنهم سيواجهون عواقب مثل فرض عقوبات.