فتحت الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة تحقيقا مع أحد منسوبيها على خلفية تأخير في نقل مريض من طائرة إخلاء بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز إلى مستشفى الملك فهد، وأسهم ذلك في إرباك خط سير الطائرة التي كانت ستتوجه لإخلاء آخرين، وذلك لعدم وجود تنسيق مسبق عن الحالة وما يحتاجه وكيفية عملية نقله.

وقال مصدر لـ"الوطن" إن "الشؤون الصحية بمنطقة المدينة طلبت سيارة إسعاف لنقل المريض من طائرة الإخلاء بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز إلى مستشفى الملك فهد بالمدينة، ولكن تبين أن السيارة التي كلفت بالمهمة لا يتوفر بها أكسجين، حيث تتطلب حالة المريض ذلك".

وأضاف أن "المنسق اضطر إلى طلب سيارة إسعاف أخرى مجهزة بالكامل لنقل المريض وخلال فترة الانتظار ظل المريض بالطائرة، مما تسبب في تأخر العمليات المدرجة لطائرة الإخلاء وكذلك المطار".

من جهته، أوضح المتحدث الرسمي للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة عبدالرزاق حافظ لـ"الوطن" إن "التنسيق تم بناء على معلومات أولية وبناء عليها حضرت سيارة إسعاف لنقل المريض بحسب الموعد ولكن بعد حضورها، تبين أن المريض يحتاج إلى سيارة إسعاف مزودة بالأكسجين، فتم استدعاء سيارة أخرى مجهزة وطيلة هذه الفترة كان المريض تقدم له الخدمات الصحية".