أطلقت صفارات الإنذار لـ67 ثانية ظهر أمس في مختلف المدن الفلسطينية لمناسبة الذكرى الـ67 للنكبة.

وتلت ذلك مسيرات واشتباكات مع القوات الإسرائيلية في عدد من مناطق التماس مع الاحتلال.

وفي هذا الصدد قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس لهذه المناسبة: نحيي اليوم ذكرى ليست ككل الذكريات، هي ذكرى بداية المأساة التي يعيشها شعب بأكمله منذ 67 عاما احتلت أرضه، وشُرد في المنافي وديار الغربة ومخيمات اللجوء، وأزيل اسم وطنه فلسطين من الخريطة الجغرافية والسياسية بغير حق.

وأضاف: كانت النكبة أكبر من زلزال مدمر، فالعالم آنذاك لم يكتف بعدم المبالاة تجاه مأساتنا، بل قدم دعما بلا حدود لقيام دولة إسرائيل، وقبل وتبنى روايتها بأن فلسطين صحراء وأرض بلا شعب لشعب بلا أرض.

وتابع: بعد مرور 67 عاما على النكبة ما زال اللاجئ في الشتات يتحرق شوقا للوطن، ولا يزال المقيم يكتوي بظلم الاحتلال وجبروته وعنصريته.

وشدد عباس على أن مخططات وبرامج حكومات إسرائيل فشلت في إنهاء القضية الفلسطينية، فحسب رؤيتهم لسنوات طويلة لا وجود للشعب الفلسطيني لأن كبار السن يموتون والصغار ينسون، وأن إعادة توطين الفلسطينيين في دول أخرى هو الحل الوحيد، هذا الفشل لم يصل بعد إلى درجة تقتنع معها الحكومات الإسرائيلية بأنه لا سلام مع الاحتلال.

وقال إن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وحقوقه، وأن ما جرى عام 1948 لن يتكرر أبدا، ونحن بوعينا ووحدتنا سنتصدى للمؤامرات وللدسائس التي تحاك لتهميش قضيتنا الفلسطينية من خلال محاولات تمرير مشاريع مشبوهة مثل دولة في غزة، أو دولة ذات حدود موقتة.

وأكد عباس أنني ورغم كل المؤشرات حول طبيعة وتركيبة الحكومة الإسرائيلية الجديدة فموقفنا لم يتغير، إن العودة للمفاوضات تتطلب ثلاثة أمور أساس هي وقف النشاطات الاستيطانية، وإطلاق سراح الأسرى وبخاصة الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، ومفاوضات لعام ينتج عنها تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال خلال مدة لا تتجاوز نهاية عام 2017.

من جهة ثانية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن المجهود لدفع التسوية السياسية سيتواصل مع الحرص على المصالح الحيوية لأمن الإسرائيليين.

كما سنسعى بموازاة ذلك -وبما قد يدعمه- لاغتنام الفرص الناتجة عن التطورات الإقليمية ومحاور العمل الجديدة في الدول المعتدلة والمسؤولة في محيطنا.

وأضاف في مستهل الجلسة الأولى لحكومته الجديدة: كما أننا سنعمل على تحسين رفاهية المعيشة، لا سيما خفض غلاء المعيشة وبالذات أسعار السكن.