في نهاية "دوري جميل" للمحترفين، كسب من كسب، وخسر من خسر، "فهيا" تعالوا نتحدث عن الإعلام الرياضي، خصوصا البرامج التلفزيونية التي تتسيد الساحة حتى الآن.

ألا ترون أنكم متشابهون حد التطابق! نفس الملامح، نفس كلام الضيوف، نفس الصيغة، والتقارير ذاتها! "وهيا ننتقل إلى الزميل في أرض الملعب"، "والكاميرا مع الزميل في الأستديو"! ألا تخشون أن يأتي برنامج مختلف فيسجل فيكم هدفا "بسحبة" واحدة تطيح بكم جميعا على خط الـ16! ألا تعلمون أن المشاهد "قليل خاتمة"! ولا ولاء له إلا لمزاجيته؟ هل تكلست خلايا الإبداع لدى قنواتكم حتى تقلد بعضها بعضا في شكل ومضمون واحد مكرر، لا أنكر أنكم مشاهدون حتى الآن، لأن المشاهد لم ير بديلا، وأنتم ترفضون التغيير أو حتى تجربة صيغة أخرى لأنكم تعتقدون أن هذا هو ما يريده المشاهد! ولكن سبق لرجل عبقري أن قال: "الناس لا تعرف المنتج الذي تريده حتى تراه أمامهم"! فاخترع لهم "الماكنتوش" "الآيبود" و"الآيفون" فأكل السوق وأخرج هذا الرجل من المنافسة وبشكل نهائي عمالقة سبقوه في الصناعة من سنوات حين أتاهم بالجديد.

الجمهور يتغير، والصغار يكبرون، وحتى كرة القدم نفسها أصبحت شيئا مختلفا بوجود مجنون مثل "ميسي"، وأنتم ما زلتم تلعبون 4/2/4! الأفكار كثيرة، وأعرف أنها عرضت عليكم صيغ مختلفة من زملاء في الإعلام ضربتم بها عرض الحائط، لأنها لا تشبهكم، وليس فيها "الميكرفون مع الزميل".