أنت اسم كبير في الإعلام الرياضي، وذو تأثير ظاهر في الوسط الرياضي، ولا يشك في ذلك حتى مخالفوك ومنتقدوك، كنت في "الجولة" ذا حضور قوي على ART، ثم صنعت لقناة لاين سبورت جمهورا بـ"الجولة"، والآن برنامجك "أكشن يا دوري" أحد أقوى البرامج الرياضية تأثيرا ومشاهدة، وكل هذه النجاحات لم تأت من فراغ، فأنت الصحفي الذي تدرج في الصحافة وعمل في مواقع عدة من صحف ووكالات أنباء وتلفزيونات وإذاعات، وكل هذه النجاحات تجني أنت حصادها بالعقود الضخمة التي توقعها وأنت تستحقها.

زميلي وليد الفراج، ما سبق كان لك، وكان حقا علينا ذكره، والآن عليك أن تقرأ ما نأخذه عليك، وربما أستطيع أن أختصره بعبارة صادقة وصادمة هي: أن "أكشن يا دوري" يزرع التعصب هذه هي الحقيقة. التي ربما تغضبك، وأجزم أنك تدرك أن بعض محللي برنامجك هم من يبذرون التعصب في المدرجات والملاعب، وهذه مصيبة، والمصيبة الأكبر إن كنت لا تدرك ذلك.

أعرف أنا ويعرف الجمهور أنك تدرك جيدا، أن "بعض" ضيوف برنامجك هم من يرفع نسبة المشاهدة بشطحاتهم، لكن المهني مثلك لا يبني جماهيرية برنامجه على شطحات شاطح يستمتع حين يشتمه الناس؛ لأنه يحقق مراده وشهرته وترتفع قيمته السوقية في برنامجك!

عزيزي وليد، بما أننا في نهاية الموسم، فلديك الوقت الكافي لعمل استبيان على أصدقائك الذين تثق في رأيهم، اطلب منهم أن يقيموا ضيوف برنامجك في أوراق دون أن يذكروا أسماءهم كي لا يجاملوك!

(بين قوسين)

إن كنت تريد أن تسير ببرنامجك في الموسم القادم كما كنت دون أن تطهر البرنامج من زارعي التعصب، فلك ذلك، لكن أرجوك لا تدعي أنك تحارب التعصب!