تشهد شواطئ محافظة ينبع منذ الأسبوع الماضي توافد عدد كبير من أهالي المنطقة الغربية عموما، حيث جعلوا من المحافظة محطة مهمة لهم لممارسة هواية صيد الأسماك، في هذا الوقت من العام مع ارتفاع درجة الحرارة وبداية موسم الإجازة.

ورصدت "الوطن" خلال جولتها في المحافظة عددا من المواطنين الذين فضلوا ممارسة هوياتهم بصيد الأسماك في ينبع، وهو ما أنعش سوق بيع أدوات صيد الأسماك في ينبع بحصد المكاسب المالية مع دخول موسم العطلة الصيفية، بعد موجة الركود طوال الأشهر الماضية، الأمر الذي استبشر به أصحاب هذه المحال في عودة سوقهم التجارية.

"الوطن" قامت بجولة ميدانية ورصدت عددا من آراء المهتمين بصيد الأسماك، فمن جهته ذكر حمد الرفاعي أحد ممارسي هواية الصيد من سكان محافظة بدر أنه يعشق مهنة صيد الأسماك، خاصة بأوقات الفراغ، حيث تعد من الهويات المحببة لديه، مؤكدا أنه بالإضافة إلى ممارسة هوايته يحصد مبالغ مالية بعد بيعها على محال الأسماك التي تشهد هي أيضا في هذه الأوقات إقبالا متزايدا وكبيرا من قبل أهالي المحافظة والمتنزهين من جميع أنحاء المملكة.

أما فيصل الحربي فقال إنه أتى لهذه المواقع بهدف الترفيه والحصول على أسماك طازجة يقوم بتنظيفها والاستمتاع بطبخها بجانب الشاطئ، وأخذ كميات كبيرة لتبريدها والاحتفاظ بها مدة أطول، مبينا أنه لا يبحث عن المكاسب المالية، ولم يفكر يوما بالبيع وإنما يكسب مذاقا رائعا وترويحا عن النفس.

من جانبه، يفضل موسى الحبيشي اختيار منطقة بعيدة عن تجمعات الأسر المتنزهة لممارسة هواية الصيد بالسنارة، إذ إن حركة المتنزهين تسهم في إبعاد الأسماك عن الشواطئ، مضيفا أن هدوء البحر يمنحه مزيدا من الاسترخاء وهو ما يجعله يقطع ما يزيد على 350 كيلومترا شرق ينبع، في حين أن الشواطئ الساحلية التابعة لمحافظة ينبع يزورها آلاف المتنزهين، خصوصا في مثل هذه الأيام،

وبالانتقال إلى أحد أصحاب محال بيع أدوات الصيد، قال محمد حسين صاحب أحد هذه المحال، إن سوق بيع أدوات الصيد تشهد هذه الأيام إقبالا متزايدا، خاصة من الزوار والمتنزهين، ما أسهم في انتعاش حركة بيع أدوات الصيد، موضحا أن هذا الوقت يعد من أكبر المواسم الربحية للسوق.

بدوره، قال محمد سعيد صاحب محل بيع أسماك، إنه يستقبل شراء السمك من أصحاب تلك الهويات ويقوم بتنظيفها وعرضها في سوق السمك المركزي بينبع، موضحا أنه يسهم في تشجيع الشباب السعودي بالعمل في أوقات الفراغ لزيادة دخلهم المادي.