انتهى الموسم الرياضي السعودي بأحلى ختام وبحضور الملك الإمام سلمان بن عبدالعزيز.

كان التتويج بالكأس لذة غابت عن شفاه الهلاليين كثيرا في هذا الموسم الذي يوصف بالعصيب الغريب، حيث عاندتهم الكرة كثيرا عن إنصافهم وتسلط عليهم حكم في بداية الموسم قهرهم وسلبهم حقوقهم في التتويج باللقب الآسيوي.

هذا الظلم ألقى بظلاله كثيراً فيما تلاه من أيام قاتمة أبعدت الفريق عن منصة الدوري ولم تنفك عنه في نهائي كأس ولي العهد فكان الكي هو آخر علاج لإصلاح الضرر الذي مس جميع الهلاليين بما فيها إدارته بدءا من رئيس النادي فكانت استقالته أولى خطوات التغيير، تبعه سريعا الروماني ريجي الذي تغلبت سلبياته على إيجابياته وإن وصفه أحد أعضاء مجلس الإدارة  بأنه ثاني أفضل مدرب في تاريخ الهلال إلا أنه سرعان ما لحق مدربه المفضل وأبعد عن الهلال.

هذا التعاطي من الهلاليين مع الشأن الهلالي لم يكن غريباً عنهم وإن تأخر كثيرا في أحداثه لأن مصالح الهلال خط أحمر والابتعاد عن البطولات لموسم واحد يمثل تجاوزا خطيراً لهذا الخط فكانت الالتفافة الكبيرة حول الرئيس الموقت محمد الحميداني، الذي تسلم الراية بشجاعة كبيرة وضم إليه عقولا هلالية فذة شاركته خطة إنقاذ الموسم الهلالي.

كان لهم ما أرادوا بعد توفيق الله، بدءا من ضمان المشاركة الآسيوية المقبلة مرورا بالتأهل لدور الثمانية الآسيوي وأخيراً كان حصاد العمل بكأس سلمان الشهامة كأحلى ختام لموسم طويل متعثر لتسلم بعدها الدفة لإدارة هلالية جديدة بقيادة الخبير نواف بن سعد، الذي حضر بدعم شرفي كبير ننتظر أن نرى تأثيره في قادم الأيام بتعاقدات مؤثرة تدعم الدكة الهلالية، وترتق ثغراتها وإعارة من يرون فيهم إمكانية لصقل موهبتهم والتخلص ممن لم يطور نفسه، ويثبت وجوده خلال المواسم الماضية لأن الفريق البطل هو من تنافس دكته أساسيه نجومية ومستوى.

أخيرا هنيئاً للهلال أبنائه وهنيئا للكرة السعودية ختام موسمها بكأس الحزم من سلمان العزم.

مدارج أخيرة:

·هدف الهلال في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني كان تذكيرا بأن لا يأس في كرة القدم مادام الحكم لم يعلن نهاية المباراة.

·توج سلمان الفرج مستواه المميز هذا الموسم بتتويج أخلاقي بمواساته زملاءه لاعبي النصر بعد خسارة الكأس في بادرة ليست غريبة على الهلاليين.

·تجاوزات محمد عيد وحسن الراهب على جماهير الهلال وتعديهم أمر غريب عليهم ولا مبرر له وكل عام وأنتم بخير يا لجنة الانضباط.

·شكرا محمد الحميداني شكرا يوسف الثنيان شكرا طارق التويجري كنتم أوفياء كعادتكم لهلالكم.