كتبت كثيرا عن هذا الرجل.. إنجازاته، ما قام به من جهود كثيرة كبيرة لتوثيق تاريخ المنطقة الجنوبية "عسير، جازان، الباحة، ونجران" عبر سلسلته الشهيرة "القول المكتوب في تاريخ الجنوب".
الأستاذ الدكتور "غيثان بن علي بن جريس" غني عن التعريف. أستاذ التاريخ بجامعة الملك خالد، صال وجال بمؤلفات قاربت المئة والعشرين بمختلف العلوم الإنسانية.
حاضر وناقش كَمّا كبيرا من رسائل الماجستير والدكتوراه. تخرج على يديه الآلاف من الجامعيين. اقتنى مكتبة ضخمة من المخطوطات والكتب النادرة وآلاف الوثائق النادرة وصور معالم المنطقة.
زارني مشكورا بالجديد من مؤلفاته وبشرني بالذي يصدر قريبا:
- القول المكتوب في تاريخ الجنوب "المجلد التاسع"
- ذكريات ومذكرات ورحلات "أكثر من مجلد"
- نجران دراسة تاريخية حضارية "الجزء الثاني"
أتساءل عما يكون مصير هذه الثروة الفكرية الهائلة بعد غياب صاحبها "الأبدي"، أسأل الله تعالى له طول العمر ومزيدا من الصحة والعافية؟!
أتمنى الجواب من جامعته التي أفنى زهرة شبابه في إثراء منجزها العلمي، ومن وزارة الثقافة والإعلام متضامنتين إيجابا بما يلي:
1ـ تكريم مادي ومعنوي بما هو جدير بهذه القامة الوطنية.
2ـ إيجاد مركز ثقافي يحمل اسمه بمدينة "أبها" يظل مرجعا للدارسين والباحثين ومعلما يحفظ كنزه المعرفي يزوره السائحون.
3ـ مشاركة مناطق "جازان، نجران، الباحة" في هذا التكريم لقاء جهوده في تدوين تاريخها.