أعاد برنامج سيلفي مع أول حلقة في الموسم الرمضاني الحالي أمجاد طاش ما طاش، في لخبطة الأوراق ونثرها والوصول بالرأي إلى حالة الحراك بين مؤيد ومعارض لما طرح، غير أن هذه المرة اكتفى العمل بعرض مشهد واحد في حلقة طويلة ليكون القشة التي قصمت ظهر الركود.

تقمص ناصر القصبي دور مطرب فشل في حياته الفنية ثم تحول إلى ملتزم لعله يجد نفسه، وهو في حقيقة الدور نصاب متسلق وكل ما يبحث عنه المال والشهرة، وحين لم يجدها في أهل الفن بحث عنها عند أهل الدين، وهذا الأمر جعل بعض المتدينين تثور ثائرتهم اعتقادا منهم أن المطرب التائب يمثلهم.

ووصل الحال بالبعض إلى تكفير وتفسيق الممثل ناصر القصبي وإخراجه من الملة، كما فعل داعية قبل أن يتراجع، ونالت قناة أم بي سي نصيبا من هذا الهجوم وبدا كأن هناك من يبحث عن أي زلة ليشنع بصاحبها.

هذا الاستنفار الكبير لا يخرج عن دائرة الخصام القديم المتجدد بين القناة وبعض المتدينين، الذين ما زالوا متمسكين بنظرية المؤامرة ضدهم ومعتقدين أن تصوير المطوع هو تصوير لهم وأي محاولة لنقد تصرفاتهم هي نقد للدين نفسه، لكن القصبي رد عليهم ليقول من أول حلقة "ليس لدينا استثناء وما زلنا في الحلقة الأولى".