استقبل المسلمون في كل أصقاع الأرض شهر الخير والبركة بالسرور والحبور، راجين من الله تعالى أن يكون الشهر الفضيل فاتحة عهد جديد من الوئام والسلام لكل البشر نهاية لكل الآثام والشرور ومكائد شياطين الأنس والجن.
نحن في هذه الديار المقدسة أكثر فرحة بـ(رمضان).. نعيش في ظل قيادة (سلمان) الحازمة الرشيدة.. لم تدخر جهداً لتوفير الأمن والاستقرار لشعبها وسط القلاقل والمعارك من حوله.. لا نسمع ونشاهد إلا أخبارها.. بل وضعت دولتنا حداً لمناورات وتدخلات (إيران) الصفوية في أوضاع (اليمن) الجار اللصيق من خلال عملائها الحوثيين والمخلوع (علي صالح) ما هدد حدودنا الجنوبية، وأساء إلى حكومة اليمن الشرعية، وأثار الفتنة والحرب الأهلية بكل محافظات وألوية (اليمن).
أكثر سعادة.. بكفاءات مؤهلة شابة تقف خلف الملك المفدى ممثلة بـ(المحمدين) يعملان ليل نهار لتنفيذ توجيهاته السديدة لما يحقق طموحات الأمة حاضراً ومستقبلاً.
أكثر بهجة.. بالتقارير الاقتصادية المرفوعة من (مؤسسة النقد) للملك قبل أيام تؤكد قوة الوضع المالي وعدم تأثره بالأحداث الحالية ولله الحمد.
أكثر اعتزازاً بأبطالنا الأشاوس (حرس الحدود، الحرس الوطني، الجيش والأمن) الساهرين مدار 24 ساعة؛ لتعم ربوع بلادنا الطمأنينة.
نفخر بالمملكة الواسعة الأرجاء الأولى بمكافحة الإرهاب والمخدرات داخلياً وخارجياً مهما تعددت مصادرها (داعشياً) أو فارسياً وأياً كان.
التقدير لإخواننا أهالي المدن والقرى الحدودية الصامدين مع قواتهم لردع المعتدين.. الرحمة لشهداء الواجب.. الصحة للمصابين.. كل عام وأنتم بخير.