يبدو أن برامج المقالب تكسب كثيرا، لذلك دخلها كثير من أهل الفن!
بين رامز جلال وهاني رمزي "هبوط اضطراري" للفن إلى مستوى السخافة والاستهبال، لكن ماذا تفعل هذه القنوات إذا كنا نحن نشاهد هذه السخافات وإعلاناتها تزداد؟!
هاني رمزي لا يزال يتقمص شخصية "غبي منه فيه" التي قدمها في فيلم سينمائي، فسيطرت عليه تلك الشخصية في كل ظهور له، وحتى برنامج المقالب الذي يقدمه "هبوط اضطراري"، وفي هذا البرنامج بالذات يقدم قمة الغباء والاستهبال والاستفزاز، ومجرد مشاهدة حلقة واحده تكشف لك أن من يسمي هاني "كوميديان" لا يعرف الكوميديا ولا يتذوقها.
أما رامز جلال، فهو صاحب معروف علينا كمشاهدين حتى لو كان يقدم مقالب سخيفة بعنوان "رامز واكل الجو"، بإمكان أي شاب تقديم أفضل منها إذا وفرت له الإمكانات التي تقدم لرامز، فكلفة الحلقة الواحدة 660 ألف جنيه مصري من دون المبلغ الذي يدفع للضيف!
رامز كشف لنا حقيقة كثير من أهل الفن والإعلام الذين لديهم استعداد لحضور أي حوار أو أي برنامج حسب المبلغ المدفوع لهم، فكل ضيوف مقالب رامز قبضوا مقابلا ماديا كبيرا، ألا تذكرون الفنانة آثار الحكيم التي وافقت العام الماضي على الظهور في حوار تلفزيوني 20 دقيقة بـ35 ألف جنيه فلما علمت أثناء التصوير أنه برنامج مقلب رامز طلبت مضاعفة أجرها!
بقدر ما تسمع في حلقات مقالب رامز جلال نغمة "طوط" التي تحجب كلمات بذيئة للضيف، تعرف مستوى أخلاق الضيف، خاصة أن تلك الألفاظ تزداد عادة بعد أن يكتشف أنه وقع ضحية مقلب بسبب حبه للمال!.