رشح الرئيس الأميركي باراك أوباما كبيرة مستشاري البيت الأبيض لورا هولجايت كمبعوثة للولايات المتحدة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع بدء عملية التنفيذ الصعبة للاتفاق النووي مع إيران.

وسمى أوباما أول من أمس هولجايت المساعدة الخاصة المسؤولة عن أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والحد من التهديدات للمنصب.

وستضطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدور رئيس في مراقبة أنشطة إيران النووية بموجب اتفاق ينص على الحد من برنامج طهران النووي وعمليات التخصيب لقاء رفع تدريجي ومشروط للعقوبات الدولية المفروضة على اقتصادها.وعلى إيران أن تقدم للوكالة في منتصف أكتوبر المقبل تقريرا عن أي أبعاد عسكرية محتملة في برنامجها النووي السابق.وكان لهولجايت دور رئيس وراء الكواليس في التحضير لقمة الأمن النووي التي أيدها أوباما بشدة، كما شاركت في الجهود المبذولة لتدمير مخزون الأسلحة الكيميائية السورية.وقالت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس في بيان: أمضت لورا حياتها المهنية في بناء وقيادة تحالفات عالمية لمنع دول وإرهابيين من حيازة واستخدام أسلحة الدمار الشامل.وستحتاج هولجايت إلى موافقة مجلس الشيوخ الأميركي حيث تعارض الغالبية الجمهورية الاتفاق مع إيران.