الحقيقة أنه أكل الجوّ الرمضاني كلّه، بل إن إحدى إحصائيات المُشاهدة، كان فيها برنامجه يحتلّ المرتبة الأولى، بين كل برامج ومسلسلات رمضان وعلى كل القنوات.

الذي أعنيه، هو برنامج "رامز واكل الجوّ"، الذي تعرضه قناة إم بي سي، والذي ضرب أرقاما خيالية في عدد المُشاهدات، بل وحتى على مستوى هاشتاقات البرنامج في تويتر، كان يحقق الترند وهو مُغمض العينين.

صحيح أن فكرة البرنامج لا تعدّ جديدة أبدا، فهي في النهاية عبارة عن مقالب كوميدية مع النجوم والمشاهير، وهو قريب جدا من فكرة برنامج آخر هو برنامج "هبوط اضطراري"، يتعلق بإخافة مجموعة من الركاب، بأن هناك خللا في الطائرة، يستلزم الهبوط، بكل ما في عملية الهبوط تلك من تبعات وانفعالات ومخاوف.

الذي ربما ميّز برنامج المقالب هذا عن غيره، هو خفة الظل المميزة جدا، لدى بطل البرنامج، الفنان المصري رامز جلال الذي حتى وان كان فشل كممثل سينمائي، إلا أنه كان ناجحا بامتياز، في جذب العين العربية تجاهه، رغم كثرة البرامج والقنوات.

لفت نظري شيء لا علاقة له بفكرة البرنامج، وإنما بالبعد الإنساني، لدى الممثلة الثرية باريس هيلتون، عندما نزلت من الطائرة وهي تسأل عن مصير الشخص الذي قذفوه من الأعلى ضمن المقلب، فيما كل ضيوف البرنامج الآخرين العرب، لم يهتموا للأمر!