كشف رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير تركي بن سعود خلال مشاركته في ندوة "الريادة والمعرفة" على هامش سوق عكاظ أمس، أن مجلة "نايتشر ببليشنج" الشهرية العالمية، المتخصصة في الأبحاث العلمية نشرت تقريرا تطلب مراقبة خمس دول صنفتها الأعلى في مؤشرها العلمي، تصدرتها الصين، تلتها أيرلندا، ثم البرازيل، وكينيا، فالسعودية.
كشف رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير تركي بن سعود في معرض رده على إحدى المداخلات أمس خلال ندوة "الريادة والمعرفة" أن تصنيفا حديثا للدورية الشهرية العالمية للعلوم "نايتشر ببليشنج" المتخصصة بالأبحاث العلمية يؤكد حلول المملكة ضمن قائمة الدول الخمس الأول في مؤشرها العلمي، من حيث نسبة ارتفاع حجم إسهامها في الأبحاث العلمية التي تقوم بإصدارها.
واعتمدت المجلة على ثلاثة عوامل رئيسة في هذا التصنيف، أولها حجم الارتفاع من الأعمال البحثية العلمية المنقحة والمصححة، وثانيها سرعة صعود هذه الدول على مؤشر البحث العلمي NPI، وثالثها الريادة العلمية للبلد على المستوى الإقليمي.
ووفقا للمؤشر، فإن الدول المتقدمة في هذا التصنيف هي الصين التي في المرتبة الأولى بمعدل 303 أبحاث، وإيرلندا في المرتبة الثانية بـ45 بحثاً، ثم البرازيل ثالثا بـ39 بحثاً، وكينيا رابعة بـ19 بحثاً، والسعودية خامسة بـ11 بحثاً.
وأشارت الدورية العلمية إلى أن الارتفاع الواضح في الطلب على الطاقة والبرامج اللازمة لتحلية المياه قادت المملكة إلى الإنفاق بشكل كبير في سبيل الاستثمار بالبحث العلمي.
واستثمرت المملكة عوائدها النفطية لتمويل الجهود العلمية المبذولة في مجال الأبحاث، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع درجة المملكة بشكل كبير في مؤشر البحث العلمي.
ويوجد لدى المملكة استراتيجية طموحة لتوسيع إنجازاتها العلمية وأدائها في هذا المجال، وتمكنت من خلال هذه الاستراتيجية الفعالة من الارتفاع بمعدلها السنوي بمقدار 140%، الأمر الذي أدى إلى تقدمها سبع درجات منذ 2008، وهو ما جعلها إحدى أهم دول العالم في التقدم السريع بمجال الأبحاث.
وغطت الأبحاث المنشورة مواضيع منوعة مرتبطة بمستقبل البلاد من حيث الموارد الطبيعية كالطاقة والزراعة، فضلاً عن طرقها لمواضيع مختصة بالمواد المطورة والتحصين وعلم الأوبئة، والجينات والكيمياء.