وصف وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور علي سليمان العبيد حادث التفجير الإجرامي الذي وقع في مسجد قوات الطوارئ بعسير، بالعمل الجبان الذي لا يدل إلا على الاختلال الفكري والعمى البصري لدى هذه الفئة الضالة التي بدت تتخبط في تفكيرها وإجرامها وانتهاكها الآمنين في بيوت الله.

وقال في تصريح صحفي إن ما أقدم عليه هذا الانتحاري الجبان ومن خلفه من مؤيد ومؤازر ومرتب له في مسجد الطوارئ بعسير يعد استخفافا ببيوت الله الآمنة، وتجاوزا لحرمتها، وتعديا على شعيرة من شعائر الله، وإراقة لدماء ونفوس معصومة بريئة، وهي تصلي لله وترابط في سبيله.

وأفاد أن ما شاهده المجتمع من آثار للدماء على جدران وأرضية وأروقة المسجد، وبعثرة وتمزيق لكتاب الله، لهو في منتهى الظلم والبغي والعدوان والإجرام والمحاربة لله ورسوله، مؤكدا أن هذا العمل تأباه الشريعة الإسلامية وجميع الشرائع والفطرة السوية والعقول السليمة.