تمنى رئيس اللجنة الوطنية للسياحة في مجلس الغرف السعودية، رئيس اللجنة السياحية في الغرفة الصناعية التجارية بالأحساء، رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان سوق "هجر" الثقافي عبداللطيف العفالق، أن يحظى السوق بالرعاية والاهتمام ودعم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وذلك أسوة بـ"سوق عكاظ الثقافي".

وأضاف العفالق، في اتصال هاتفي مع "الوطن"، أن توجه غرفة الأحساء، وهي الجهة المنظمة لسوق "هجر" الثقافي، يتمثل في التأكيد على مشروع "التوأمة" بين مهرجاني سوق "هجر" الثقافي في الأحساء، وسوق "عكاظ" في الطائف، وذلك من خلال انطلاقة سوق "هجر" الثقافي بشكل لائق يحقق نجاحا كمحرك سياحي وثقافي، وفعالية جاذبة.

جناحان

وأبان العفالق أن سوق "هجر" انطلق بوصفه الجناح الأيمن "شرق المملكة"، و"عكاظ" في الجناح الأيسر "غرب المملكة"، لاستعادة الأسواق التاريخية والقديمة في جزيرة العرب، وهذا هو توجه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، لافتا إلى أن الهيئة تأخرت كثيرا في تبني سوق "هجر"، موضحا أن غرفة الأحساء تبنت سوق "هجر" في ثلاثة مواسم، وكان لإثبات أن الأحساء قادرة على إطلاقه واستعادة الهوية التاريخية للمنطقة وتفعيلها، مشيدا بنجاح النسخ الثلاث لمهرجان سوق "هجر" في المواسم السابقة، رغم الإمكانات المحدودة، وقد أثبت السوق أن لديه قوة فكرية وثقافية وأنه مليء بالإمكانات البشرية القادرة على تنفيذ سوق منافس على مستوى المنطقة والخليج، كاشفا عن معاناة السوق في جوانب الرعايات والتمويل، حيث إن النسخة الثالثة منه كلفت 1.9 مليون ريال، فيما بلغت كلفة النسخة الثانية 1.2 مليون ريال.

وأشار العفالق إلى أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني شكلت في أوقات سابقة وفدا من الأحساء لزيارة سوق "عكاظ"، كما شكلت وفدا من سوق "عكاظ" زار سوق "هجر"، مبينا أن اللجان في سوق "هجر" رفعت تقريرا لرئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان عن السوق وفعالياته، لافتا إلى أن دعم الهيئة سيكون بمثابة القوة الدافعة في جلب الرعايات، بما يمكنه من الانطلاق بشكل لائق.