أكد عضو مؤتمر الحوار الوطني اليمني، ياسر الحسني، أن الأوضاع الحالية في اليمن تتجه نحو مسار واحد، وهو عودة الشرعية ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي، وذلك بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمساندة قوات التحالف في كثير من المحافظات، مشيرا في تصريح إلى "الوطن" إلى أن تحرير عدن وقاعدة العند العسكرية، ومن ثم بقية محافظات الجنوب، شبوة ولحج والضالع وأبين، كان بمثابة الضربة القاضية للانقلابيين، لما تمثله من موقع جغرافي متميز، مضيفا أنه بعد أن انتقلت المقاومة صوب محافظة تعز ومينا المخا، فإن قوات الانقلابيين موعودة بالهزيمة التامة. متوقعا أن ينتهي قريبا الكابوس الذي جثم على صدور اليمنيين.
وأشار الحسني إلى أن الدعم الكبير الذي وفرته قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة للثوار في كافة مناطق القتال كان له الأثر الكبير في انهيار التمرد، مؤكدا أن الأيام المقبلة سوف تشهد نهاية هذه الفترة المظلمة في تاريخ اليمن.
وتابع الحسني بالقول إن قوات المقاومة الشعبية، المدعومة بعناصر الجيش الموالي للشرعية، والمسنودة بغطاء جوي كثيف وفرته مقاتلات التحالف العربي سوف تضع النهاية التامة لهذه القوى الانقلابية، التي تآمرت على البلاد، لتحقيق أجندة خاصة بها، وإن "القرار الذي اتخذته المملكة بالتدخل، لحماية اليمن وصون أراضيها من المخطط الذي رعته طهران، وتولت قوات التمرد الحوثي وفلول الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، تنفيذه هو قرار تاريخي سيظل التاريخ يحفظه لقيادة المملكة الحكيمة، التي أدركت ببعد نظرها خطورة التحركات الإيرانية في المنطقة، وسعيها إلى ابتلاع دولها، عبر إيجاد جيوب تمرد داخلية تعتمد على الأقليات، التي تحركها بدعاوى طائفية زائفة، وتشحنها بمبادئ مذهبية، تجاوزها الزمن".
واستطرد الحسني قائلا "كافة أبناء الشعب اليمني يشعرون بالامتنان الشديد للمملكة العربية السعودية، قيادة وشعبا، على مواقفهم المضيئة بحقهم، وهي ليست غريبة، نظرا للوشائج التاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين. وتوقع الحسني أن يكتمل النصر في اليمن بتحرير صنعاء في القريب العاجل، مشيرا إلى أهمية استقطاب مقاتلي القبائل في مأرب وحزام صنعاء، واختتم بالقول "مع اشتداد المعارك في منطقة أرحب القريبة من مطار صنعاء الدولي، فستكون معركة تحرير العاصمة قد بدأت بصورة فعلية، ويمكن القول ساعتها أن نجم الانقلاب قد أفل إلى غير رجعة".