فتحت الأمسية الشعرية الأخيرة بسوق عكاظ بابا للنقاش أثناء عودة شعراء الأمسية والمثقفين إلى مقر ضيوف سوق عكاظ حول أثر الأغاني والأهازيج الشعبية في إحياء الموروث والتراث، حيث طالب الشاعر إبراهيم طالع شعراء الأمسية في طريق العودة بمزيد من الأغاني والأهازيج الشعبية التي كان يدندن بها في الحافلة.

وقالت الشاعرة إيمان آدم "استمتعنا بتجارب مختلفة، ولغة جميلة، وأخيلة مجنحة واستخدام الموروث الشعبي وكل تجربة كان لها بصمة ونكهة لا تشبه الأخرى وهي تجارب مكتملة وعظيمة ولها زمنها المقبل".

وقالت الشاعرة عفراء خوجلي إن الشعراء حيدر ومفرح وإياد هم دون الثلاثين من العمر ولكن تجربتهم الشعرية كأن لها 30 قرنا والشعر تجارب حياتية مختلفة ليست امرأة ولا عطرا.