رفعت شركة "مرافق" الكهرباء والمياه في الجبيل وينبع نتائج وتوصيات دراسة مستفيضة للوقوف على جوانب ومسببات ارتفاع حرارة مياه الشرب "المحلاة" التي تصل إلى المنازل في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، إلى جهات الاختصاص في المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، مع إيجاد الحلول المناسبة لها.

وعزا مدير العلاقات العامة والإعلام في الشركة سعيد خرمان العبدالله لـ"الوطن" أول من أمس، أسباب ارتفاع درجة حرارة مياه الشرب "المحلاة" التي تصل إلى المنازل في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، إلى تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة عن المعدل الطبيعي خلال شهري يوليو الماضي وأغسطس الجاري، والذي يؤدي بدوره إلى رفع درجة حرارة مياه البحر، إضافة إلى اكتساب المياه المنقولة لهذه الحرارة عن طريق التبادل الحراري أثناء عمليات النقل والتخزين في الخزانات العلوية والتوزيع لدى المستهلكين.

وأوضح أن الشركة حريصة كل الحرص على إرضاء جميع عملائها، وتؤكد حرصها التام للوفاء بجميع المتطلبات الفنية والتقنية التي تضمن جودة المياه من حيث الجودة والسلامة، ومطابقتها جميع المواصفات المحلية والعالمية.

وشدد على أن المياه المنتجة من محطة شركة "جواب" بمدينة الجبيل الصناعية التابعة للشركة مطابقة للمواصفات العالمية، ولا يوجد بها خلل في عملية التبخير، وأنها تستخدم التقنيات والمعايير العالمية المعتمدة في تحلية المياه المالحة.

وكانت "الوطن" تلقت شكاوى مواطنين ومقيمين في محافظات المنطقة الشرقية، من ارتفاع حرارة المياه المحلاة التي تصل من "مرافق" إلى بيوت المواطنين والمقيمين خلال الأيام الماضية، بطريقة مؤذية ومزعجة لهم –على حد تعبيرهم-، موضحين أن هذه المياه لا تمر بعمليات تبريد، للتخفيف من حرارتها، علاوة على ارتفاع حرارة الطقس، ما يزيد الأمور سوءا، ويضطرون إلى استخدام أجهزة التكييف الخاصة لخفض درجة حرارة الماء، وهذا لا يتماشى مع ما تدعو إليه وزارة المياه والكهرباء في الترشيد من استخدام الكهرباء –على حد قولهم-.