هبة مشاري حمادة، اسم كبير في الفن؛ لأن MBC منحت أعمالها أكثر مما تستحق بكثير، فقدمتها في كل شيء، مسلسلات خليجية ومصرية ومسابقات رمضانية!

العام الماضي كتبت أنه: بين "أضخم" و"أسخف" يكمن القاسم المشترك الذي يربط اسم "هبة مشاري حمادة" بقناة كل العرب!

فهي كانت كاتبة أضخم عمل فني مسلسل "سرايا عابدين"، وهي ذاتها صاحبة فكرة أسخف عمل تلفزيوني برنامج المسابقات "هو وهاي وهي"!

هذا العام لا بد أن أكتب أن: أحد أسخف المسلسلات الرمضانية هو مسلسل هبة مشاري حمادة "أمنا رويحة الجنة" حتى لو كانت بطلته سعاد عبدالله؛ لأنه جمع كل السخافات في قالب واحد، من سوء الأم إلى عقوق الأبناء والبنات إلى الخيانات الزوجية إلى السرقة والكذب والطمع والمؤامرات والمحاكم بين الأم وأبنائها، فلو أردت أن تحصي سلبيات المسلسل والرسائل الفنية القبيحة لن تكفيك عشر مقالات!

في المسلسل، أبناء يطمعون في ثروة أمهم، وأم تطرد أبناءها، ومن سخافة القصة أن كل الأبناء وزوجاتهم لم يستطيعوا إثبات شخصيتهم أو إثبات أن هذه والدتهم أمام الشرطي، لأن الأم سرقت كل وثائقهم بعد الاستعانة بالأحفاد!

الأم الحنون قضت حلقة كاملة تبحث عن نظارتها التي على رأسها، فسألت كل من في المنزل ولم تجد من يخبرها أن النظارة على رأسها، بينما أحد أبنائها مشغول بحبه لزوجة أخيه! وإهماله لزوجته المريضة، والآخر زوج عشيقة أخيه يراقب قصة الحب بين زوجته وشقيقه! والثالث مشغول عن زوجته المطيعة الحنونة بعشيقته المذيعة المشهورة التي تزوجها سرا! مسخ فني

(بين قوسين)

أتمنى أن تبقى هبة مشاري في كتابة كلمات الدعايات فهي مبدعة فيها فقط!