قتل 20 مدنيا على الأقل أمس جراء غارات جوية وقصف عنيف لقوات النظام السوري على مدينة دوما المحاصرة في ريف دمشق، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: تتعرض مدينة دوما لغارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف منذ صباح أمس، ما تسبب في مقتل 20 مدنيا على الأقل فيما لا يزال نحو 200 شخص آخرين في عداد المصابين والمفقودين تحت الأنقاض.

وفي سياق آخر قال المرصد السوري إن متشددي داعش هدموا ديرا مسيحيا في بلدة ذات موقع استراتيجي بمحافظة حمص في وسط سورية انتزعتها الجماعة المتشددة من قوات الحكومة في وقت سابق هذا الشهر.

وأضاف المرصد أن التنظيم قام بنقل العشرات من المسيحيين خطفهم أثناء هجومه إلى موقع قرب معقله بشمال شرق سورية.

وتبين صور ثابتة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ما أصاب الدير من دمار.

وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن الصور تبين أن متشددين استخدموا جرافات لهدم الدير في بلدة القريتين التي استولى عليها التنظيم في وقت سابق من هذا الشهر.

وأضاف أن طائرات حربية حكومية لا تزال تقصف المنطقة بعد استيلاء داعش عليها قبل أسبوعين.

وتقع بلدة القريتين قرب طريق يربط بين مدينة تدمر التاريخية وجبال القلمون على الحدود مع لبنان.

إلى ذلك نظم المجلس السوري الأميركي مظاهرة في نيويورك أضيئت فيها الشموع في ميدان "تايمز سكوير" الشهير في قلب المدينة، لتسليط الأضواء على مجزرة دوما في السادس عشر من أغسطس الجاري وإحياء للذكرى السنوية الثانية لمجزرة الغوطة.

وعبر المتظاهرون الذين قدر عددهم ببضع مئات عن غضبهم من الإدارة الأميركية والأمم المتحدة لعدم تحركهما بحزم لوضع حدّ لجرائم النظام السوري، واضعين على عاتقهما معظم مسؤولية ما آلت إليه الأمور في الأزمة.

وأضاء المتظاهرون الشموع لضحايا الغوطة، ثم وقفوا دقيقة صمت حداداً على أرواحهم.