أرجع نائب الأمين العام لشؤون المجالس البلدية في وزارة الشؤون البلدية والقروية عبدالله المنصور، أسباب استمرارية عملية قيد الناخبين يدوياً في الدورة الانتخابية الحالية، إلى صعوبات تقنية وفنية واجهت التطبيق الإلكتروني لمرحلة قيد الناخبين، ولذلك فضلت اللجنة العامة والتنفيذية في الانتخابات تطبيق قيد الناخبين الإلكتروني في الدورات المقبلة، وذلك بسبب محدودية الوقت.

وأشار المنصور لـ"الوطن" أمس، إلى أن أي خلل في قيد الناخبين قد يوثر من الناحية القانونية، إذ جرى التأكيد على الاستمرار في تعبئة نموذج قيد الناخب يدوياً والذي يستغرق بحد أقصى ثلاث دقائق مع استكمال الأوراق الثبوتية، مشيراً إلى أن اللجنة العامة والتنفيذية، أقرت في الدورة الحالية نشر جداول الناخبين وفق الترتيب الهجائي للناخبين لتسهيل وصول الناخبين إلى أسمائهم هجائيا بدلاً من رقم الناخب.


جوانب تنظيمية

وأبان أن لرقم الناخب جوانب تنظيمية وتقنية أخرى في العملية الانتخابية، من بينها التواصل مع الناخب من خلال رسائل الجوال والهاتف والتطبيق الإلكتروني، علاوة على العملية التنظيمية في يوم التصويت والتدقيق من خلال تسلسل رقم الناخب في توزيع المسارات للاقتراع، إذ إن الترتيب برقم الناخب يسهل كثيرا في تنظيم الدخول والتصويت، إضافة إلى أهمية رقم الناخب أثناء تسجيله كمرشح، مؤكداً أن رقم الناخب لا يتكرر، لافتاً إلى أن مراكز الانتخاب مرقمة على مستوى المملكة ومتسلسلة.


تدقيق نهائي

وشدد المنصور على أن جداول الناخبين النهائية تمر بثلاث مراحل للتدقيق النهائي، وذلك للتأكد من انطباق الشروط على الناخبين، واستبعاد المتوفين في الدورتين السابقتين، وكذلك المتوفين قبل يوم الاقتراع، وكذلك استبعاد العسكريين، باعتبار أن هناك ربطا إلكترونيا بين مركز المعلومات في وزارة البلدية والشؤون القروية والجهات الحكومية ذات العلاقة، مشيراً إلى أن النظام أجاز للمواطنين والمواطنات، الذين حصلوا على الجنسية السعودية بالتجنيس، التسجيل كناخبين وناخبات شريطة حصولهم على الهوية الوطنية ولا ينظر إلى مدة تجنيسهم.