تمكنت شركة تقدم خدمة توصيل الطعام من امتلاك معلومات مفصلة عن نحو 300 ألف منزل في السعودية، فيما تحتفظ بكل تلك المعلومات في "سيرفر" داخل الأراضي الإيرانية.

وكشف لـ"الوطن" أحد منسوبي الشركة -تحتفظ الصحيفة بمعلومات عنها- أن شركته تقوم بتخزين معلومات خرائط المنازل، والهواتف، وعناوين البريد الإلكتروني، في إيران.

وفيما وعد مسؤولون في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، خلال حديثهم إلى الصحيفة، ببحث الأمر للتأكد من مكان السيرفر، نفى مالك الشركة ذلك، مؤكدا أن الأمر وإن كان صحيحا ليس بمشكلة.




اتهم أحد منسوبي شركة تقدم خدمات توصيل الأطعمة في المملكة، شركته بأنها تخزن معلومات خرائط المنازل، وهواتف، وعناوين البريد الإلكتروني للعملاء على سيرفر داخل الأراضي الإيرانية، الأمر الذي نفاه مالك الشركة في حديثه لـ"الوطن"، معتبرا الأمر وإن كان صحيحا ليس بمشكلة.

"الوطن" التي تحتفظ بأسماء "الشركة ومالكها ومصدر المعلومة"، تواصلت مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، إذ أكد مسؤولون فيها أنهم سيبحثون الأمر خلال الأيام المقبلة للتأكد من مكان السيرفر.

وقال مالك الشركة، أن "عدد العملاء الذين يستفيدون من عدد عملاء الشركة يتجاوز الـ300 ألف عميل، أصبحت الخدمات تقدم لهم في السعودية فقط، بعد أن تم إغلاق فرعهم في مملكة البحرين"، مشيرا إلى أنهم يستخدمون الحوسبة السحابية لحفظ المعلومات، نافيا وجود السيرفر داخل إيران.

من جانب آخر، شدد عضو هيئة التدريس في كلية علوم الحاسب الآلي والمعلومات بجامعة الملك سعود الدكتور سامي الوكيل، على ضرورة إلزام الشركات التي تقدم خدماتها داخل المملكة وهي تعود لملاك سعوديين بأن تكون سيرفراتها الخاصة بمعلومات المواطنين داخل الأراضي السعودية، مشددا في الوقت نفسه إلى أن وجود السيرفرات خارج البلاد لا يعني بالضرورة إساءة النية بالبلد المستضيف للسيرفر.

وبالعودة إلى مالك الشركة فقد اشتكى من الخدمات التي تقدم للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، واصفا حالة العمل القائمة بـ"الحرب"، الأمر الذي جعل الشركة تفتتح مكتبا لها في الأردن، وتوظيف نحو 50 أردنيا هناك. 




العساف: واقعة تمس أمن البلد





اعتبر المحامي المتخصص في قطاع الاتصالات الدكتور عوض العساف، وجود السيرفر داخل إيران أمرا يمس أمن البلد، مشيرا إلى أن الواقع العملي يوضح أن معظم السيرفرات تعمل من خارج المملكة، بحثا عن السعر الأقل.