أعتقد ان العلاقات المختلفة، أو تحديدا، الجملة الأكثر رواجا، والتي درجت كثيرا على ألسنة بعض الناس مؤخرا، وفي مختلف المجالات والأعمار (علاقتي بالله مختلفة) هي موضة أو صرعة، أكثر منها تبريرا منطقيا لعمل ما، لكنها لاقت استحسانا عند فئات كثيرة من البشر، فالفنانة أو غيرها من المسلمات تخرج بلباس فاضح وشاذ حتى على الذوق والعرف العام، أو تتصرف بسلوكيات مشينة ونابية، وتغض الطرف عن تعليمات الإسلام فيما يتعلق بالاحتشام -ولن أتطرق للحجاب لأنه محل خلاف من ناحية الكيفية- وتلتزم فقط بما يناسبها، مع أنها تضع غطاء الرأس حال الحج والعمرة والصلاة، فضلا عن مراعاة الآداب العامة، وتحارب الليبراليين وتتهجم عليهم، وإذا سألتها عن مقتضيات دينها قالت: "علاقتي بالله مختلفة"، ولا أعلم حقيقة على أي أساس يقوم هذا الاختلاف ورسالة الإسلام للناس كافة، وبشكل متساو.
لذلك، ولكل أصحاب العلاقات المختلفة بالله (هاتوا برهانكم)، وحتى ذلك الحين لا تنشغلوا بغير أنفسكم.