كشفت وثائق أمنية أن الحكومة الاتحادية أمرت بالتحقيق في فضيحة تورط كبار مسؤولي حكومة بلوشستان الإقليمية بتهريب كميات كبيرة من البترول والديزل تقدر قيمتها بمليارات الروبيات من إيران إلى إقليم بلوشستان المتاخم، ومنها إلى كراتشي ومدن السند المجاورة. وكشف التحقيق أن مدير الشرطة الأقدم في بلوشستان أشفاق أنور وأتباعه من الشرطة متورطون في أعمال التهريب، إذ تبين أن كمية البترول والديزل المهربة من إيران تقدر بنسبة 15-20% من احتياجات باكستان.

وأشارت التحقيقات إلى أن مدير الشرطة على صلة وثيقة بالمهربين الإيرانيين ويحصل على 27000 روبية مقابل السماح بمرور كل شاحنة نفط وحوالى 7000-8000 روبية لكل سيارة نقل للمسافرين تستخدم أيضا في تهريب البترول والديزل.

يذكر أن معدل الرشاوى الشهرية المقدمة للشرطة تقدر بـ3 ملايين روبية شهريا.