على بركة الله انطلق دوري عبداللطيف جميل أمس بين الهلال والوحدة، وبانتظار تدشينه رسميا غدا بين "البطل" النصر وضيفه هجر، مؤملين مهرجانا يحاكي الدوري الأجمل والأقوى عربيا.

ودائما ما يصاحب الرصد التاريخي في مختلف وسائل الإعلام معلومات مغلوطة وغير دقيقة ولا تتصل بالسجلات الرسمية التي أيضا تئن تحت وطأة ضعف اهتمام الجهات الرسمية ذات العلاقة وأهمها اتحاد القدم، منتظرين مخرجات أكثر من لجنة بصدد تحديد أسس تجميع الوثائق لمختلف المسابقات.

ومن الأخطاء الشائعة لدى الغالبية العظمى يتقدمهم بعض "المواقع الرسمية" أن الدوري انطلق بالدورة التصنيفية التي يسميها الغالبية "الدوري التصنيفي" وهذا خطأ، كون السجلات الرسمية توثقها "الدورة التصنيفية" وأقيمت لتصنيف الأندية الـ16 إلى ممتازة وأولى، حيث قسمت الفرق في مجموعتين انتهت بتلاقي الفرق الأربعة بالمقص وفاز النصر على الهلال في المباراة النهائية بكأس "الدورة التصنيفية". ومن ثم انطلق أول دوري ممتاز 1976 بثمانية أندية، أي أن ما قبل ذلك ليس متصلا بنظام الدوري الممتاز.

وتم تغيير المسمى إلى كأس دوري خادم الحرمين الشريفين بإضافة المربع الذهبي موسم 1991، وكان الشباب متقدما بفارق نقطي كبير وفاز باللقب، وحسب الوثائق الرسمية هو امتداد لـ"الدوري الممتاز". وصار دوري المحترفين السعودي 2008، ودوري زين السعودي للمحترفين 2009، ودوري عبداللطيف جميل للمحترفين 2013.

هذا ملخص تاريخي يلائم مساحة المقال، مع الإشارة إلى تميز فريد لكبير الهدافين الأسطورة ماجد عبدالله بستة ألقاب، يزاحمه ناصر الشمراني بخمسة، بينما كان ناصر عيد أول هدّاف، ومازال الهلال زعيم الأبطال 13 مرة، يليه النصر والاتحاد 7.