كشفت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" تنوي إرسال سفن حربية إلى "أرخبيل سبارتلي" في بحر الصين الجنوبي، موجهة بذلك تهديدا مباشرا لبكين التي تدعي أحقيتها بالسيادة على مياهه الإقليمية. وقد أقامت الصين منشآت من الخرسانة المسلحة على الشعب المرجانية، كما انتهت من بناء مطار فيها. وتبرر الولايات المتحدة هذا التهديد العسكري بأنه لحماية الملاحة البحرية في المنطقة. وبينما يزداد التوتر في المنطقة، قرر البيت الأبيض تصعيد المواجهة بعد فشل الرئيس الصيني شي جين بينج خلال زيارته الأخيرة لواشنطن في التوصل إلى حل وسطي مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما.

وتشير صحيفة "فايننشال تايمز" إلى أن الولايات المتحدة تنوي بهذا إعلان رفضها محاولة الصين فرض سيطرتها على بحر الصين الجنوبي، مؤكدة أن المقصود هنا ليس فقط إعلان الرفض، بل هو شن حملة بحرية حقيقية، حيث ستدخل السفن الحربية الأميركية منطقة الـ 12 ميلا التي أنشأتها الصين حول بعض الجزر، إذ تعد هذه المنطقة من ضمن مياهها الإقليمية.

ومع ذلك أعلن مسؤول أميركي أن استعراض القوة يجب أن يتم خلال أسبوعين. وعن كيفية تعامل الصين مع التحرك العسكري الأميركي، يقول نائب مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، قسطنطين كوكاريف "نظريا سيكون رد الصين شديدا وقاسيا. من حيث الأقوال فقط، دون الأفعال، وسوف تصر على سيادتها على هذه الجزر منذ زمن بعيد. ولكن الرئيس الصيني شي جين بينج، خلال زيارته الولايات المتحدة اتفق مع الرئيس أوباما على تحويل نقاط الخلاف إلى نقاط تعاون. كما تأمل بكين تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. ويتم التركيز بصورة خاصة على توقيع اتفاقية حول الاستثمارات من شأنها أن تحفز نمو اقتصاد البلدين.