- تنجح المهرجانات التي تقام في القصيم، ليس لفرادتها، أو اختلافها، بل لبراعة اللجان المنظمة لهذه المهرجانات في الوصول إلى الآخرين.. يوجهون لك الدعوة؛ فإن لم تستطع تلبيتها يجعلونك في الحدث بالصورة.. آخر هذه المهرجانات التي كانت تصلني بشكل شبه يومي مهرجان تمور عنيزة.. كأنني معهم لحظة بلحظة!
- بنك وحيد هو الذي تذكر الطلبة المحتاجين وأطلق حملة لتوزيع حقائب مدرسية مجهزة بجميع المستلزمات ليتم توزيعها عليهم.. وهو البنك السعودي للاستثمار، وعلى الرغم من عدم معرفتنا بمصداقية الحملة، وجديتها، وحجمها ومكانها، إلا أنها تحرج بقية البنوك الأخرى!
- الصديق الساخر الكابتن "حمود السلوة" بعث لي غاضبا: "كلنا متفقون على أهمية وجود المطبات الصناعية للتخفيف من السرعة.. لكن مطب يطفي "الرادو" ويشغل المساحات ويفتح الدرج وشنطة السيارة الخلفية.. ما شفت بصراحة"!
- ظننت أن إدارة مرور الرياض تم إلغاؤها حتى قرأت خبرا يفيد بأن المرور سيقوم بحجز سيارة العريس إذا كتب عليها أي عبارات!
- يبقى النقل المدرسي أحد أهم الملفات التي عجزت وزارة التعليم على انتشالها من وضعها التعيس، ولو أن الوزير ركب مع الطلبة ليوم واحد لأدرك حجم المعاناة!
- يقول: ابنة جاري قبلت في جامعة الأميرة نورة، ولم تقبل ابنتي على الرغم من تفوقها على ابنة جاري في المعدل والدرجات.. ماذا أفعل؟ قلت له "اشتك عليهم ولا تترك حقك".. قال لكن أخشى أن تتأثر علاقتي بجاري.. قلت له "إذن، ارفع يديك إلى السماء".
- إذا اقتصر دور هيئة الغذاء والدواء التوعوي على التحذير من الأدوية الشعبية والخلطات، فقط، فما الفائدة؟.. الناس ليسوا كلهم من متابعي نشاطات الهيئة الإعلامية!
- يقول السؤال: هل تستحق مشاريع المباني المدرسية كل هذه الأرقام الفلكية؟! -الإجابة معروفة- تكلفة عشرة مجمعات تعليمية تكفي لإنشاء حي سكني كامل.. لكن لماذا السكوت عن الأمر؟
- نختم بهذا الهاشتاق المزعج: "مسجد يتحول لمستودع أعلاف"، وهذا أمر طبيعي ما دام "بعض" موظفي وزارة الشؤون الإسلامية لا همّ لهم إلا تبادل النكت عبر الواتس، وحكايات المسيار، وشرب الشاي!