بعد سنتين ذهبيتين عوضته عقدا ونيف من الضياع، عاد النصر لدائرة الخطر بتزعزع الثقة في المدرب وبعض النجوم وتضاد فريقين مع وضد الرئيس العصامي الأمير فيصل بن تركي، إلى درجة مطالبته بالاستقالة..!!

وصوبت الانتقادات بحدة للمدرب الأوروجوياني داسيلفا برغبة إقالته، حيث تضعضعت الثقة فيه بعد الخسارتين من المنافس التقليدي الهلال "المتطور": كأس الملك في جدة وكأس السوبر في لندن، وبلغ الاحتقان مداه بتعادلين في بداية حملة الدفاع عن لقب دوري عبداللطيف جميل أمام هجر والقادسية.

وظهرت سلبيات المعسكر أكثر في الشوط الثاني "ميدانيا – لياقيا" أمام هجر والقادسية، وزاد في تصدعه خسارة نصف الفريق من النجوم بالإصابات والإيقافات الانضباطية، بقيادة الكابتن "الخبير – المشاكس" حسين عبدالغني الذي يراه النصراويون "عصب" تألق الفريق وبقي له ثلاث مباريات موقوفا.

لا شك أن الأمير فيصل بن تركي هو عراب النصر الجديد بثلاث بطولات في سنتين، لكنه كرر أخطاء اختيار اللاعبين الأجانب في الصيف، وغاب عن الفريق حتى الآن بعد أن كان أول الحاضرين في التدريبات والمباريات الموسمين الماضيين.

أيضا استمرار بعض اللاعبين "كبار السن" من عوامل التشتت والضياع، ولا نستبعد سلبيات في الخفاء أدت إلى هذا التفكك والعصبية التي انتقلت عدواها لبعض اللاعبين الأذكياء والهادئين جدا.

هذه المشاكل قد تتفاقم، وربما تُحل مع عودة كحيلان للرياض في فترة الراحة التي تربو على 20 يوما، لاسيما أن تجديد الثقة في داسيلفا من العلامات البارزة التي ستكون إيجابية إذا تم ترميم الفريق، وسلبيا إذا واصل المدرب أخطاءه وأصر عليه الرئيس. ننتظر ماذا سيحدث هذا الأسبوع؟!