أبرزت الأمم المتحدة في احتفالها بالذكرى السبعين لتأسيسها أمس، الدور السعودي في تقديم المساعدات الإنسانية للعديد من دول العالم، معتبرة أن المملكة أصبحت منذ عام 2009، أكبر مزود في العالم للمساعدات الإنسانية من قبل الناتج المحلي الإجمالي، وكان لها دور في تقديم المساعدة الحيوية في المنطقة في أوقات الأزمات، مثلما حدث في أعقاب زلزال باكستان وخلال المجاعة في الصومال.
دعم ومساعدة
وأوضحت المنظمة الدولية أن تعاون المنظمة الدولية للهجرة مع المملكة بدأ عام 1992 بعد حرب الخليج الأولى لدعم ومساعدة 40 ألف لاجئ عراقي كانوا يقيمون في مخيم رفحاء للاجئين، وفي الوقت الحاضر فإن المنظمة الدولية للهجرة تقدم المساعدة في الرياض لحركة المهاجرين واللاجئين وتعمل مع المسؤولين السعوديين في برامج بناء القدرات في مجال مختلف، وكذلك العمل بشكل وثيق مع مختلف الإدارات الحكومية السعودية في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ميثاق وعضوية
وانضمت المملكة كعضو في الأمم المتحدة بتاريخ 24 أكتوبر 1945، وتم توقيع الميثاق كعضو مؤسس من الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - في حفل أقيم في سان فرانسيسكو للدول المؤسسة.
وللأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية عدة وكالات وبرامج متخصصة هي: منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجموعة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية - عضو مجموعة البنك الدولي بالإضافة إلى منظمة الهجرة الدولية التي هي أيضا عضو في فريق الأمم المتحدة القطري.
الوكالات العاملة في المملكة
منظمة الأغذية والزراعة
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
برنامج المستوطنات البشرية
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)
منظمة الصحة العالمية
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
مفوضية حقوق الإنسان
مجموعة البنك الدولي
منظمة الهجرة الدولية