خرج الثلاثي: فهد المولد وشايع شراحيلي وعبدالفتاح عسيري "ليلا" من مقر إقامة منتخبنا في كوالالمبور قبل العودة للرياض، ضاربين بتعليمات الإدارة عرض الحائط التي شددت على الجميع بعدم الخروج.

وتسرب الخبر قبل بيان إدارة المنتخب بتأكيد خروج الثلاثة دون استئذان، لكنها هربت "جزئيا" بتحويل القضية لمجلس اتحاد القدم، وتبع ذلك تصريحات من مسؤولين بآراء خاصة ووعود وتبريرات بما يزيد في الفوضى العارمة على الصعد كافة وبما يوسع تناطح الإعلام والجماهير واستحضار قضايا مضى عليها عقود من الزمن.

والهروب الجماعي يشير إلى تحويل القضية للجنة الانضباط أو غيرها وقد تطول مدة اتخاذ القرار وربما يكون الاستئناف حقا قانونيا، وهكذا يستمر اتحادنا "المنتخب" الموقر في بقعة "حيص بيص" والألسن تلوكه من كل حدب وصوب.

ومن الأمثلة القريبة جدا، تحويل قضية تأخر عبدالله العنزي عن المعسكر إلى لجنة الاحتراف التي أنقذت الموقف، وأحالت موضوع أحد أطراف القضية "مدير فريق النصر" إلى مجلس اتحاد القدم الذي غافل المجتمع بالصمت.

وقضية ناصر الشمراني مع الطالب انتهت إلى عدم ضمه للمنتخب دون قرار معلن..!

وقضية نايف هزازي المشابهة وصلت إلى السفارة السعودية بماليزيا. والآن قضية الثلاثي "الهارب" تحت مقصلة "الهروب الجماعي". وبين كل هذه القضايا لا ننسى "مشاغبي" نهائي كأس الملك وكيف كان اتحاد القدم يسعى للعفو عنهم استثنائيا في "سوبر لندن".

اتحاد القدم يزداد ضعفا بلوائحه المفخخة وعدم تصديه للمشاغبين وقد يترنح أكثر مع الهاربين بقرارات تشجع غيرهم على سلوك أسوأ، وما يضر المنتخب ويوغل في ضعف شخصية اتحاد القدم.

انتهت المساحة وسأواصل بعد غد الإثنين.