قالت مصادر أميركية إن الرئيس باراك أوباما ينوي نشر عدد قليل من قوات العمليات الخاصة في سورية لتقديم المشورة للمعارضة المعتدلة، بعد أن كان قد رفض الخطوة في وقت سابق، لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط. وأوضح مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه، أن عدد قوات العمليات الخاصة سيكون على الأرجح في نطاق 20 إلى 30 فردا، كما أكد مصدر ثان الخطة لكنه امتنع عن ذكر العدد. وقالت مصادر إن هذا الإجراء الذي يتوقع أن يعلن عنه في وقت لاحق، يعبر عن استراتيجية أوسع لتقوية مقاتلي المعارضة المعتدلين في سورية،
رغم مشاركة واشنطن في محادثات فيينا. ويأتي قرار الولايات المتحدة بعد أن صعدت روسيا دورها العسكري في سورية منذ نهاية سبتمبر الماضي لدعم نظام بشار الأسد .