عندما قام الشاعر والأمير خالد الفيصل بكتابة قصيدته الرائعة (ارفع راسك أنت سعودي) لم يكن إحساسه وشعوره نابعين من فراغ، بل من واقع ملموس يراه هذا الشاعر الكبير، فكيف لا نفخر بانتمائنا لهذا الوطن الغالي الذي يضم في جنباته الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ومهبط الوحي؟
وكيف لا نفخر ونحن نعيش في ظل قيادة حكيمة رشيدة جعلت نصب عينيها خدمة الدين أولا، وهذا واضح جلي للعيان فما تقوم به من خدمة لضيوف الرحمن في كل عام لهو دليل قاطع ولاجم للألسنة التي تحاول التشكيك أو التقليل من هذه الجهود ثم خدمة شعبها وتوفير سبل الحياه الكريمة له من خدمات وتطور في جميع المجالات وتنمية متسارعة بخطى ثابتة.
كيف لا نفخر ونحن نرى جميع أفراد الوطن بمختلف أطيافهم ومذاهبهم يقفون صفا واحدا في وجه أعدائنا الذين يخططون لتفرقة أبناء الوطن، وإذكاء الطائفية بأعمال تخريبية لا تزيدنا إلا تماسكا ولحمة وطنية، وكيف لا نفخر وجنودنا البواسل يتسابقون إلى الشهادة على الحدود، ولا هم لهم إلا الدفاع عن دينهم ووطنهم ويسطرون أروع الأمثلة في الشجاعة والاستبسال في الذود عن حياض الوطن وما يمر به الوطن الآن من أحداث داخلية وخارجية يدعو للاعتزاز والفخر؟
إن الوطن يستحق أكثر وأكثر، فشكرا لأميرنا الغالي على هذه القصيدة الرائعة التي تمثلنا جميعا ودمتم بخير وسلامة.