يخوض أهلي جدة الجمعة المقبلة أول لقاءاته في جدة على أرض الجوهرة وأمام مجانينه، يملك هذا الأخضر جماهير قادرة على الارتقاء بالذوق العام وتغيير نتيجة لقاء والتأثير إيجابا على فريقها، وسلبا على خصومها، يستطيعون خلق البهجة في ثوان وإشعال فتيل الحماس في دقائق، يقول عنهم عمر السومة "حزام ظهر" كلمتين فيها إيجاز وإنجاز، جماهير تستحق الدراسة تحضر في الغياب ولا تغيب عند الحضور وطالما أن الأهلي بخير تكون هي بخير والعكس صحيح، ينتظرهم اللاعبون بحماس ولهفة أكثر من المباراة نفسها، حضورهم بحد ذاته انتصار، عندما حضر شيفو للأهلي وقبل أول لقاءاته أمام النصر حينها تسائل.. هل هذا نهائي كرة قدم؟

لا هذا الطبيعي يا شيفو وما دونه غير طبيعي، الأهلي الذي ظهر فنيا بشكل جيد أمام هجر وينتظره نزال الوحدة الشرس الغائب الحاضر، مباراة صعبة على الفريقين أتوقع أن يلعب الراقي بأفضل تشكيل له منذ بداية الدوري، لا سيما بعد إظهار بهوي لشيء منه وتميز إيوانيس وقناعة جروس بتحرير تيسير من المهام الدفاعية.

لذا أعتقد أننا فعلا سنشاهد كرنفالا أهلاويا جماهيريا وفنيا عنوان الجميع فيه.. الجمعة لا مجال للرجعة، فهذا اللقاء يأتي في إجازة طالب وتحجج بها عن الحضور كثير من المجانين وها هي الأيام تلبي الطلب رغبة ورهبة في ومن هذا المدرج الأكثر فاعلية.

إسلام سراج يطالب بالحضور وكأنه يقول: اشتقت لك قبل أجيك وجيت واشتقت لك، سيكون اللون الأخضر لاعبين ومدرجا مسك ختام لتوقف الدوري وخير بداية لعيد لا يكتمل إلا بالأهلي وتفاصيله صغيرها وكبيرها.