أجاد الهلال بقيادة مدربه القوي دونيس وإدارته الاحترافية بقيادة الأمير نواف بن سعد والمدير فهد المفرج ولاعبيه "المنضبطين" في تخطي واحدة من أهم عقباته خلال مشواره الآسيوي بعد فوز كبير ذهابا بالأربعة على لخويا القطري والتعادل إيابا 2/2 رغم خسارة بعض نجومه المؤثرين كالفرج والشهراني وعدم إشراك الشمراني وإصابة كواك بداية الشوط الثاني ثم إخراج المهاجم الوحيد "ألميدا" لضعف فاعليته.

ولأن الفريق المضيف يكتظ بالنجوم ومتحفز لرد الخسارة الكبيرة، فقد بادر مدربه "بلماضي" لمضاعفة المهاجمين مع تعليمات صارمة للانقضاض جماعيا في ظل تراجع جميع لاعبي الهلال ونتج عن ذلك تقدم لخويا 1/2 مما زاد في تخوف الهلاليين من رد الخسارة مع تبقي 22 دقيقة وفي ظل تراجع مستوى بعض اللاعبين بسبب الرطوبة العالية والضغط النفسي. وأشعل خالد شراحيلي حماس زملائه بتألقه في إنقاذ هدف محقق لينطلق ديجاو خلف هجمة منسقة أكملها بالتعادل موثقا نجاح طريقة "القادمون من الخلف".

هذه الخطوة الانتقالية أمام فريق خشن وقوي بدنيا وتكتيكيا، تعزز من الثقة في نجاح العمل الجماعي فنيا وإداريا الذي سيكون أكثر قوة بالتفاهم مع دونيس في استثمار النجم ناصر الشمراني بجوار ألميدا. وعدم الإصرار على ثلاثة مدافعين في جميع ظروف المباراة، في وجود لاعبين مميزين في الوسط الهجومي.

ولابد من تحذير بعض اللاعبين من التهور ومعاقبة ديجاو بالإنذار أو الحسم على ضربه لاعب لخويا من خلف الحكم. ومكافأة كريري على تدخله العقلاني ودرويش على تحمله استفزاز لاعب لخويا.

بالتوفيق للزعيم في اعتلاء منصة آسيا الذهبية بلون وعلم المملكة الخفاق.