نقل أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمس، تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد، إلى أسرة شهيد الواجب، الجندي مانع علي داحن آل سنان اليامي، والذي استشهد الأحد الماضي، خلال تعرض إحدى دوريات حرس الحدود بقطاع الطوال في منطقة جازان لإطلاق نار ومقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، وذلك خلال أداء الدورية مهماتها المعتادة.

وأكد الأمير جلوي بن عبدالعزيز لدى زيارته أسرة الشهيد في منزلهم بحي الغويلا، ظهر أمس، أن الشهيد مات في ميدان الشرف، مدافعا عن دينه، حاميا أرض وطنه، فلن ينسى أبناء الوطن تضحياته وبطولاته، وصموده في وجه الأعداء، وسنذكره دوما بالدعاء بالرحمة والمغفرة.

وأضاف "إننا ولله الحمد متمسكون بكتاب الله تعالى، وملتفون حول قائدنا وولي أمرنا، ومتماسكون ومتآلفون ومتعاضدون فيما بيننا، وهذه جميعها مصادر قوة وعزة، نتميز بها عن غيرنا، وستقودنا إلى النصر المبين إن شاء الله".

من جانبه، قال والد الشهيد "تلقينا خبر استشهاده ببالغ الأسى والحزن، إلا أننا نفتخر بأن وفاته كانت وهو يدافع عن أرض الوطن، تحت راية التوحيد، باذلا نفسه في سبيل دينه ومليكه ووطنه"، مؤكدا إيمانه بقضاء الله وقدره.

يذكر بأن الشهيد من مواليد عام 1409، والتحق بدورة للتجنيد في محافظة الوجه بالحدود الشمالية، وتم تعيينه في منطقة جازان قبل عامين تقريبا بمنفذ الطوال. وهو الابن الأكبر بين أشقائه الذين يبلغ عددهم خمسة ذكور وست إناث.

بدوره، قال أحد أقارب الشهيد إنه كان على اتصال دائم بوالديه، ويحرص على الاطمئنان على صحتهما، وقام قبل استشهاده بيومين بزيارتهما.