انتهت ثلاث جولات من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين والتي شهدت مباريات قوية ونتائج مفاجئة كانت كافية بأن أحكم بصعوبة منافسات هذا الموسم وتصاعد مميز لمستويات أندية الوسط والمؤخرة والتي ستؤثر كثيرا على نتائج الفرق المتنافسة على لقب الدوري.

البداية من هجر الذي عرقل حامل اللقب في آخر موسمين وكرر التعاون ما فعله بالأهلي في ختام الموسم الماضي وتعادلا سلبيا واقتنص القادسية العائد للممتاز بعد سنوات غياب في دوري الدرجة الأولى نقاط الفيصلي كاملة ليعود القادسية ويتعادل مع النصر بعد أن تخلف بهدفين في الشوط الأول.

وكان للخليج كلمة بعد أن كسب احتجاجه ضد الفتح ليعرقل الشباب الطامح لتحقيق لقب الدوري ويتعادل معه سلبيا في الرياض.

وكانت آخر منعطفات الجولة الثالثة بفوز الفيصلي على الاتحاد في معقل النمور بهدفين لهدف.

هذا الملخص السريع لأبرز نتائج الجولات الثلاث الأولى تعطينا انطباعا عريضا بأن الدوري السعودي سيكون أكثر متابعة وقوة عن السنوات الماضية، خاصة إذا استمرت أندية الوسط في تقديم مستوياتها الجيدة والمتصاعدة فإن تحقيق اللقب سيكون طريقا صعبا وشاقا ولا أتوقع أن يتجاوز البطل أكثر من 62 نقطة إن لم يكن أقل.

أما إذا كانت تلك البدايات لا تتجاوز فورة نتائج وحماس لاعبين سرعان ما تختفي فستكون خيبة أمل كبيرة للكثيرين وأنا أولهم.